صحيفة ووكالة
الإخبارية المستقلة
الأحد 2026/2/1 توقيت بغداد
معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين
الحسناوي : تثقيف أكثر من 400 ألف موظف وطالب على دعم الطاقة وتقليل الانبعاثات


المشاهدات 1136
تاريخ الإضافة 2026/01/25 - 8:09 AM
آخر تحديث 2026/02/01 - 3:27 AM

بعد تنفيذ أكثر من 15 ألف نشاط وفعالية لتنفيذ الهدف الثامن

الحسناوي : تثقيف أكثر من 400 ألف موظف وطالب على دعم الطاقة وتقليل الانبعاثات

 

بغداد/ سراب الشريف:

أكد المشرف على متابعة تنفيذ الهدف الثامن من سياسة المبادرة الوطنية لدعم الطاقة وتقليل الانبعاثات، الدكتور منتصر صباح الحسناوي، أنه تم تنفيذ أكثر من 15 ألف و500 نشاط وفعالية، شملت دورات تدريبية وورش عمل وبرامج توعوية متنوعة، فيما أشار الى تثقيف أكثر من 400 ألف موظف وطالب في الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة على دعم الطاقة وتقليل الانبعاثات.

وقال الحسناوي:أن "تنفيذ الهدف الثامن يجري ضمن إطار مؤسسي منظم، تشرف عليه وزارة الثقافة من خلال فريق عمل يضم ممثلين عن مختلف الوزارات والجهات ذات العلاقة، وبالتنسيق مع ديوان الرقابة المالية الاتحادي والأمانة العامة لمجلس الوزراء، بما يضمن المتابعة والتقييم والالتزام بالمسارات المعتمدة".

وأضاف الحسناوي: "لقد بادرت عدد من الوزارات والمؤسسات بتنفيذ البرامج والخطط المرسومة ضمن هذه السياسة، وأسهم ذلك بشكل مباشر في تحقيق النتائج المسجلة خلال عام 2025."

وأشار الحسناوي الى أن "هذا الهدف يُعد أحد المحاور الأساسية في السياسة التي أقرّها مجلس الوزراء، ويعنى بنشر ثقافة التوعية والتثقيف في مجالات استدامة الطاقة والبيئة بين الموظفين والطلبة، بوصفهم الحلقة الأكثر تأثيراً في نقل الوعي إلى المجتمع".

وأوضح الحسناوي :أن "عام 2025 يُعد سنة أساس للتخطيط وبناء البرامج، وقد شكّل نقطة مضيئة تبعث على التفاؤل بإمكانية العمل بجدية وهمّة أكبر خلال السنوات الخمس إلى الست المقبلة من عمر المبادرة، مؤكدا أن هذا العام أتاح اختبار آليات التنفيذ، وتصحيح المسارات، وبناء قاعدة صلبة للانتقال إلى مراحل أكثر اتساعاً وتأثيراً."

وتابع: " تم خلال عام 2025 تثقيف أكثر من 400 ألف موظف وطالب في الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة، وكان النصيب الأوفر من هذه البرامج لوزارات التعليم العالي والبحث العلمي، والتربية، والشباب والرياضة، إلى جانب وزارة الثقافة وعدد من الوزارات والجهات الحكومية الأخرى"، وقد تحقق ذلك من خلال تنفيذ أكثر من 15 ألفاً و500 نشاط وفعالية، شملت دورات تدريبية وورش عمل وبرامج توعوية متنوعة."

ويبيّن الحسناوي: أن "طبيعة الأنشطة لم تقتصر على الجانب التدريبي التقليدي، بل تنوّعت بين دورات وورش عمل ومؤتمرات، إضافة إلى أنشطة رياضية، وحملات تطوعية زراعية، وفعاليات فنية، صُممت جميعها بهدف التثقيف والتوعية وبناء وعي بيئي مستدام، بعيداً عن الطابع المؤقت أو الشكلي".

كم أكد الحسناوي: أن" تكامل الجهود كان عاملاً حاسماً في تحقيق هذه النتائج، ولاسيما من قبل الوزارات المعنية بشكل مباشر والتي تضم أعداداً كبيرة من الموظفين والطلبة. ويقرّ في الوقت ذاته بأن بعض المؤسسات كانت في بداياتها دون مستوى الطموح، غير أن اعتماد عام 2025 سنة أساس أتاح فرصة حقيقية للتفاعل وتصحيح الأخطاء، وشكّل أرضية جيدة للبناء عليها في المراحل المقبلة".

ولفت الحسناوي إلى أن" السنوات القادمة ستشهد توسعاً أكبر وأكثر فاعلية، ولاسيما بعد إقرار اعتماد الدورات الخاصة بالتثقيف البيئي والتوعية بدعم الطاقة وتقليل الانبعاثات ضمن الدورات الحتمية، وهو ما أقرّه مجلس الخدمة الاتحادي".

وأضاف "يعدّ هذا القرار حافزاً مهماً لتعزيز الالتزام المؤسسي، إلى جانب تنامي الحملات التطوعية واتساع قاعدتها، بما يفتح المجال أمام نشاطات وبرامج إضافية أكثر تأثيراً".

وأكدالحسناوي: أن" العراق يمر بمرحلة بيئية دقيقة لم تعد خافية على أحد، سواء من العاملين في الوظيفة العامة أو الطلبة أو المجتمع بكل فئاته، مشدداً على أن مواجهة هذه التحديات تمثل مسؤولية مجتمعية تكاملية تتطلب تنامي الوعي والعمل المشترك، بما يسهم في تقليل الانبعاثات ودعم الطاقة، وتعزيز مسارات التكيّف مع التغير المناخي، بوصف ذلك عاملاً أساسياً في الحد من المخاطر والمشكلات الناتجة عنه."


تابعنا على
تصميم وتطوير