صحيفة
الإخبارية المستقلة
الأربعاء 2026/6/17 توقيت بغداد
معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين
العدد 323 في 17-6- 2026 Sawt-Alqalam.com منتخبنا الوطني يخسر برباعية امام النرويج باستهلال مشواره في كأس العالم Sawt-Alqalam.com السنة الهجرية 1448هـ.. أشهرها وعدد أيامها Sawt-Alqalam.com بمناسبة الذكرى 157 لعيد الصحافة العراقية.. الرئاسات الثلاث تهنئ الأسرة الصحفية وتثمن دورها في إيصال الحقيقة وتعزيز بناء الدولة Sawt-Alqalam.com ترامب يتطلع لاستقبال الزيدي منتصف تموز المقبل.. رئيس الوزراء وباراك يجددان التأكيد على إقامة شراكة أمريكية -عراقية قوية ومتبادلة المنفعة Sawt-Alqalam.com وزير الاتصالات: تفكيك شبكة تبيع سعات إنترنت تجارية لأكثر من 10 آلاف وحدة سكنية Sawt-Alqalam.com ترامب: لدينا اتفاق عادل وجيد مع إيران ومحاولات تغيير النظام فشلت Sawt-Alqalam.com قائد عمليات بغداد يوجه بتنظيم حركة السير وتقليل الاختناقات المرورية Sawt-Alqalam.com استبدال كسوة الكعبة المشرفة مع إشراقة العام الهجري 1448هـ Sawt-Alqalam.com وزير النفط يوجّه بتعديل تولد 1/7/1966 حتى نهاية السنة لحفظ حقوق المنتسبين التقاعدية Sawt-Alqalam.com
علاقات مجتمعية.. طرق فعالة لتحسين علاقتك بأطفالك


المشاهدات 1175
تاريخ الإضافة 2026/04/19 - 8:56 AM
آخر تحديث 2026/06/17 - 8:12 AM

علاقات مجتمعية.. طرق فعالة لتحسين علاقتك بأطفالك

 

العلاقة بين الوالدين وأطفالهم هي"صراع فطري متأصل"؛ فبقدر ما يسعى الآباء والأمهات إلى بناء لحظات القرب والمودة ومشاركة تفاصيل الحياة اليومية، يجدون أنفسهم في الوقت ذاته في مواجهة مستمرة مع نوبات الغضب، والانفعالات، واللوم من أطفالهم.

وأحيانا قد يبدو الصراع أكبر من التقارب، ويشعر الوالدان بالعجز عن تصحيح الوضع، سواء كان ذلك مع طفل صغير يردد كلمة "لا" باستمرار، أو مراهق يقضي معظم وقته في غرفته، أو شعور مستمر بعدم التوازن في العلاقة.

كيف تبدأ المحادثة مع طفلك؟

يرى خبراء في الصحة النفسية أن الخطوة الأولى لإصلاح العلاقة هي معرفة كيفية طرح الأمور دون تصعيد الصراع. فالمشكلات الصغيرة، مثل نكتة عن زي طفلك أمام العائلة، قد تترك أثرا سلبيا إذا لم تُناقش.

ضع نفسك مكان طفلك أولاً

ويؤكد الخبراء أنه وقبل طلب فهم وجهة نظرك، من المهم التعاطف مع مشاعر الطفل، لأن هذا يقلل التوتر ويساعد الطفل على التفكير بهدوء، ويزيد من احتمال مشاركة مشاعره بصراحة.

وفي هذه المرحلة، يكون التركيز على مشاعر الطفل فقط، دون محاولة الدفاع عن النفس.

مشاركة مشاعرك كوالد

من المهم أيضا أن يشعر الوالدان بالفهم، وأن يشاركوا مشاعرهم بطريقة لا تتهم الطفل أو تسيء إليه.

فمشاركة المشاعر بطريقة صادقة ومرتبطة بحدث ملموس تُسهم في تعزيز الفهم وبناء مرونة عاطفية لدى الطفل.

نصائح عملية لتحسين العلاقة

ابدأ بحادث صغير أو سوء فهم بسيط، لا تحاول معالجة كل المشكلات دفعة واحدة.

صف الحدث بموضوعية وتعاطف مع مشاعر طفلك.

شارك مشاعرك بصدق وبدون إصدار أحكام.

استمر في التعاطف مع ما يقوله الطفل قبل الانتقال إلى شرح وجهة نظرك.

باتباع هذه الخطوات، يمكن للوالدين إعادة بناء التواصل وتحسين العلاقة مع أطفالهم، وتعليمهم مهارات عاطفية تساعدهم طوال حياتهم.


تابعنا على
تصميم وتطوير