صحيفة
الإخبارية المستقلة
الإثنين 2026/6/15 توقيت بغداد
معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين
بمناسبة الذكرى 157 لعيد الصحافة العراقية..صوت القلم تهنئ الاسرة الصحفية العراقية وتدعو رئيس الوزراء الى دعم الصحف الورقية


المشاهدات 1407
تاريخ الإضافة 2026/06/15 - 9:27 AM
آخر تحديث 2026/06/15 - 8:16 PM

بمناسبة الذكرى 157 لعيد الصحافة العراقية..

صوت القلم تهنئ الاسرة الصحفية العراقية وتدعو رئيس الوزراء الى دعم الصحف الورقية

 

صوت القلم/ خاص:

هنأت صحيفة " صوت القلم " نقابة الصحفيين العراقيين  والأسرة الصحفية بمناسبة الذكرى 157 لعيد الصحافة العراقية، فيما دعت رئيس الوزراء علي فالح الزيدي الى دعم الصحفيين والصحافة الورقية في البلاد.

وقال رئيس تحرير الصحيفة يحيى الزيدي: نتقدم " بأحر التهاني وأطيب التبريكات الى نقابة الصحفيين العراقيين، والأسرة الصحفية في البلاد، بمناسبة الذكرى 157 لعيد الصحافة العراقية".

 ودعا رئيس التحرير، رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، الى دعم الصحفيين، والصحافة الورقية في البلاد، والوقوف على احتياجاتهم ، وأبرز معوقات عملهم.

وأضاف : ان دعم الحكومة للسلطة الرابعة في البلاد، والتي تعد شريكا أساسيا وفاعلا في نجاح عمل الحكومة من خلال نشر ورصد المواضيع والقضايا المتداولة، والموجه للمؤسسات الحكومية المختلفة، وتحليل ما يتم نشره وتداوله في الصحافة ووسائل الإعلام، لدعم العملية الديمقراطية تحت ظل الحريات التي كفلها الدستور.

وتابع : ان الصحافة تُعدّ السلطة الرابعة الحقيقية حين تؤدي رسالتها بوعي ومسؤولية، من خلال استمرارها في الصدور، وحرصها على قول ونقل الحقيقة الى الجميع.. ولا تزدهر الصحافة إلا بتعدد وتنوع الآراء ..أما النقد البنّاء الذي تمارسه الصحافة فهو وسيلة للإصلاح لا تهديداً للسلم.

وأكد ان قضايا المواطنين وتبني مطالبهم المشروعة، تعد من أولويات عملنا الصحفي، إضافة إلى الدور الرقابي الفاعل الذي تضطلع به الصحافة في البلاد  كجزء أساسي من ممارسة الديمقراطية.

سيادة رئيس الوزراء ..الصحافة هي واجهة البلاد الأولى، التي من خلالها يراها من في داخله وخارجه .

لكن للأسف اليوم الصحافة الورقية العراقية تعاني من الإهمال الحكومي، من خلال عدم توفير الدعم لها، وحجب أغلب الإعلانات الحكومية عنها ( مصدر تمويلها الأساسي)، لاسيما بعد قرار وزارة التخطيط في الحكومة السابقة، القاضي بحصر نشر الإعلانات الحكومية في (صحيفتين) فقط، هذه الخطوة التي مثلت تهديدًا خطيرًا لبقاء الصحافة الورقية، فضلا عن قطع شركات الإتصال في العراق الإعلانات عن الصحف منذ عدة سنوات، لذلك أصبحت الصحف الورقية تعاني الأمرين .

كما تواجه الصحف الورقية مزيداً من الصعوبات أيضا، فهي لا تستطيع أحيانا تسديد بدلات إيجار مكاتبها، ورواتب الزملاء العاملين فيها، وأجور طباعتها، للأسباب التي ذكرتها أعلاه.

لذلك نحرص من سيادتكم على لقاء مع رؤساء تحرير الصحف الورقية، لتبادل وجهات النظر، والوقوف على أبرز معوقات العمل الصحفي في البلاد، والعمل على إلغاء قرار وزارة التخطيط بحصر نشر الإعلانات الحكومية في صحيفتين، وإعادة إعلانات شركات الاتصال في العراق للصحف الورقية، لاسيما ونحن نحتفل بعيد الصحافة العراقية التي تمتلك تأريخا مشرفا منذ نشأتها الاولى في 15 حزيران 1869 بصدور " الزوراء" أول صحيفة في العراق، وهذا التأريخ سبق الكثير من الصحف العربية والدولية.

 


تابعنا على
تصميم وتطوير