صحيفة
الإخبارية المستقلة
الخميس 2026/6/18 توقيت بغداد
معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين
مبارك لأصحاب الكلمة والرأي عيدهم.. يحيى الزيدي


المشاهدات 1542
تاريخ الإضافة 2026/06/18 - 9:55 AM
آخر تحديث 2026/06/18 - 7:28 PM

في المرآة

مبارك لأصحاب الكلمة والرأي عيدهم

يحيى الزيدي

أبارك لجميع الأساتذة والزملاء الصحفيين العراقيين عيدهم الوطني السابع والخمسون بعد المئة، متمنيًا لهم النجاح والتوفيق والإستمرار على نهجهم المهني، من خلال كتاباتهم التي تزين واجهات الصحف، وعناوين تدق اسفين وركائز المهنية والديمقراطية، وتحليلاتهم الصحفية السمعية والمرئية التي تهزعروش كل من تسول له نفسه ان يتعالى على الوطن والمواطن.

مبارك لرؤساء ومدراء المؤسسات الصحفية والإعلامية، وجميع الزملاء والزميلات العاملين فيها.. ومبارك لجميع أساتذة الأعلام في كلياتهم، وهم ينبتون البذرة الأولى للصحافة والإعلام لدى طلابهم ..ومبارك للأقلام الشريفة الصادقة بوطنيتها.. ومبارك لكل من أطلق النار من قلمه على بؤر الفساد والرذيلة .. ومبارك لكل من كشف الجرائم بأنواعها في البلاد، ووضعها على طاولة المسؤول..ومبارك لجميع من ساهم بنشر وطبع الصحف والمجلات في البلاد.. ومبارك لجميع المواقع الإخبارية والعاملين فيها.. ومبارك لجميع القنوات الفضائية التي سجلت حضورا مهنيا يشار له بالبنان من خلال التغطية المهنية المستمرة. 

نعم .. تواجه الكثير من المؤسسات الصحفية والإعلامية  الكثير من المعوقات، والمزيد من الصعوبات، لاسيما الصحف الورقية، التي تعد واجهة من واجهات البلدان الأكثر ديمقراطية ، فهي لا تستطيع أحيانا تسديد بدلات إيجار مكاتبها، ورواتب الزملاء العاملين فيها، وأجور طباعتها، لعدم تلقيها الدعم الحكومي، لاسيما بعد حجب أغلب الإعلانات عنها.

الصحافة تُعدّ السلطة الرابعة الحقيقية ،من خلال استمرارها في الصدور، وحرصها على قول ونقل الحقيقة الى الجميع.. ولا تزدهر الصحافة إلا بتعدد وتنوع الآراء فيها.

أقول.. الصحفيون يدخلون البيوت والمكاتب دون استئذان .. الإعلام شريك أساسي في مسيرة بناء الدولة، وداعم لجهود الحكومة في مكافحة الفساد، وتحقيق الإصلاح وتعزيز الإستقرار والتنمية.

لذلك تطمح الصحف بتدخل مباشر من قبل رئيس الوزراء علي الزيدي، بالعمل على إلغاء قرار وزارة التخطيط في الحكومة السابقة، بحصر نشر الإعلانات الحكومية في (صحيفتين) فقط، هذه الخطوة التي مثلت تهديدًا خطيرًا لبقاء الصحافة الورقية، لان الإعلانات ( مصدر تمويلها الأساسي)، فضلا عن قطع شركات الإتصال في العراق الإعلانات عن الصحف منذ عدة سنوات، لذلك أصبحت الصحف الورقية أكثر معاناة من السابق  .

كما استذكر في هذا اليوم شهداء العراق جميعًا ولاسيما شهداء الصحافة العراقية، الذين سقوا بدمائهم  أحرف سلطلتهم الرابعة،  وإبتلت بدمائهم أسطح كامراتهم، مسجلة أروع لقطة صحفية ومهنية ختامًا..ابارك لنقابة الصحفيين العراقيين، هذه الأم التي تحتضن آلاف الصحفيين والإعلاميين، ومئات المؤسسات الصحفية والإعلامية بمختلف المسميات تحت خيمتها ..الف مبارك لكم جميعا .


تابعنا على
تصميم وتطوير