
باكستان: سنواصل دورنا لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران
ترامب يكشف عن حوار "خلف الكواليس" مع إيران
واشنطن/ اسلام آباد/ متابعة صوت القلم:
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه سنحل كثيراً من المشاكل للبنان، فيما أشار الى أن هناك حواراً خلف الكواليس مع إيران،
فيما شدد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، التزام بلاده بمواصلة أداء دورها كوسيط نزيه لتخفيف التصعيد بين طهران وواشنطن، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب أي خطوات من شأنها زعزعة الاستقرار في المنطقة.
وقال ترامب خلال لقائه الرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض، إن "العلاقات مع لبنان جيدة والرئيس اللبناني يحظى باحترام كبير، وعقدنا اجتماعات جيدة وسنقوم بحل الكثير من المشاكل في ما يخص لبنان".
وتابع، أنه "أعتقد أن لبنان بلد أسيئت معاملته لفترة طويلة، وسنحل كثيرا من المشاكل للبنان وقد حللنا بعضها بالفعل".
وأكمل، أن "اتفاقات أبراهام كانت ناجحة جدا وستنضم إليها دول عديدة لاحقا ".
وأشار الى ان "هناك حوار خلف الكواليس مع الإيرانيين وهم يسعون إلى لقائي ونحن غير مهتمين باللقاء معهم وهم يريدون إنهاء الأمر لأنه يتم تدميرهم"، مبيناً أن "الإيرانيين يرغبون بشدة في اللقاء ولن نهتم بذلك حتى يصبحوا مستعدين للقاء بشكل هادف".
وبين، أنه "إذا حصل شيء في باب المندب فسنتعامل معه وقد فعلنا ذلك من قبل مع الحوثيين، ونفذنا نحو 45 يوما من الإجراءات القوية للغاية ضد الحوثيين ولم نشهد أي مشاكل معهم منذ ذلك الحين".
وأردف، أنه "إذا حدث شيء في البحر الأحمر فسنكون مضطرين ببساطة إلى التعامل مع الأمر ".
وأكد، أن "الحصار في مضيق هرمز متواصل ولا أحد يعبر، وإذا أراد الرئيس اللبناني مني أن أتحدث مع حزب الله فسأفعل ذلك".
وأختتم: "قد نضرب بقوة الموقع الإيراني في جبل الفأس قريبا، ولبنان تعرض لمعاملة سيئة جدا لفترة طويلة".
وفي سياق اخر شدد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، على التزام بلاده بمواصلة أداء دورها كوسيط نزيه لتخفيف التصعيد بين طهران وواشنطن، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب أي خطوات من شأنها زعزعة الاستقرار في المنطقة.
وعبر شريف خلال استقباله، وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني عن قلقه إزاء التصعيد الأخير في منطقة الخليج، مؤكدا أن بلاده ستواصل جهودها في الوساطة وتيسير الحوار، انطلاقاً من التزامها الراسخ بدعم السلام والاستقرار الإقليميين. ويزور مؤمني باكستان على رأس وفد رسمي، بحضور وزير الخارجية إسحاق دار، ووزير الداخلية محسن رضا نقوي، ووزير الإعلام عطا الله تارار، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.
من جانبه، أوضح وزير الداخلية الإيراني أن زيارته تأتي على رأس وفد حكومي رفيع بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأشاد مؤمني بجهود شهباز شريف، ونائب رئيس الوزراء إسحاق دار، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، في الوساطة التي أسفرت عن التوصل إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد.
يذكر أن باكستان أعلنت، الأسبوع الماضي، أنها "ستواصل تشجيع جميع الأطراف على إنهاء العنف واستئناف المناقشات الفنية" وفقاً لمذكرة التفاهم التي وقعها الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بزشكيان في منتصف يونيو (حزيران).
فيما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحافي، الاثنين، أن الاتصالات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة عبر وسطاء ما زالت متواصلة رغم الضربات العسكرية الأميركية على البلاد.