صحيفة
الإخبارية المستقلة
الخميس 2026/7/30 توقيت بغداد
معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين
العدد 351 في 29-7- 2026 Sawt-Alqalam.com العزم والمجمع الفقهي العراقي يبحثان دعم الاعتدال وترسيخ قيم التعايش Sawt-Alqalam.com الآسيوي يعلن مباريات شباب العراق في تصفيات كأس آسيا تحت 20 عاماً Sawt-Alqalam.com تفكيك شبكة إجرامية تنشط في جرائم الاتجار بالبشر والمتاجرة بالأطفال Sawt-Alqalam.com "أوبك+" تتجه لتعليق زيادات إنتاج النفط بعد سبتمبر حتى نهاية 2026 Sawt-Alqalam.com أردوغان يستقبل الزيدي بمراسم رسمية في أنقرة..رئيس الوزراء يرعى اجتماع الطاولة المستديرة العراقي- التركي.. العراق وتركيا يؤكدان تنفيذ طريق التنمية في أقرب وقت وإبرام اتفاقية شاملة للتعاون في الطاقة Sawt-Alqalam.com قريباً.. المرور العامة تطلق منصة ذكية لخدمات المركبات وإجازات السوق Sawt-Alqalam.com عشرات القتلى والجرحى جراء زلزال قوي ضرب جنوب اليابان Sawt-Alqalam.com البرلمان الجزائري الجديد يباشر مهامه وترقب لإعلان تشكيلة الحكومة الجديدة Sawt-Alqalam.com بعد اعتراضات الطلبة على نتائج الامتحانات..التربية: نراجع الدفتر الامتحاني بالكامل للتحقق من الدرجات Sawt-Alqalam.com
برعاية "اليونسكو".. العراق يستعد لافتتاح القصر العباسي التاريخي


المشاهدات 1016
تاريخ الإضافة 2026/07/28 - 8:40 AM
آخر تحديث 2026/07/29 - 10:17 PM

برعاية "اليونسكو".. العراق يستعد لافتتاح القصر العباسي التاريخي

 

تستعد وزارة الثقافة والسياحة والآثار في العراق، لافتتاح القصر العباسي التاريخي، الذي يعد أحد أبرز المعالم الأثرية في قلب العاصمة بغداد، وذلك بعد إنجاز عمليات صيانة شاملة خضع لها لإعادة هويته الأثرية والمعمارية إثر تعرضه لأضرار سابقة.

ومن المقرر أن تُنجز الوزارة عمليات التأهيل في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، برعاية رسمية من منظمة اليونسكو، تمهيداً لافتتاحه أمام الزائرين وإعادته إلى خريطة السياحة الثقافية في البلاد بوصفه واحداً من أبرز الشواهد المعمارية الحية.

وكشف مدير عام دائرة الصيانة والحفاظ على الآثار في الهيئة العامة للآثار والتراث التابعة للوزارة، محمد البياتي، عن الأضرار التي لحقت بالقصر، وسبب إطلاق مشروع التأهيل والصيانة الذي من شأنه أن يُنشّط السياحة الثقافية.

وقال البياتي: "إن القصر العباسي تعرض خلال المدة الماضية لأضرار ناجمة عن تنفيذ أعمال صيانة غير علمية، مثل استخدام الإسمنت والطابوق الجمهوري، وهي مواد لا تتوافق مع المعايير العالمية المعتمدة في صيانة المباني الأثرية وحماية التراث الثقافي".

وأوضح "أن مشروع التأهيل تضمن أولاً إزالة جميع تلك الإضافات غير الملائمة، وترميم الأجزاء المتضررة وفق الأسس العلمية المعتمدة للحفاظ على الآثار، فضلاً عن إعادة تنفيذ الزخارف المعمارية المفقودة بالحفر اليدوي على أيدي حرفيين متخصصين، إلى جانب تركيب منظومة إنارة حديثة، وتأهيل النافورة التاريخية التي كانت خارج الخدمة".

وأضاف "أن المشروع اعتمد تقنيات حديثة في أعمال الترميم، أبرزها التنظيف بالبخار لإزالة الترسبات عن الزخارف والجدران، وتقنية النانو لحماية الأسطح من العوامل الجوية، مع استخدام المواد التقليدية الأصلية التي شُيد بها القصر تاريخياً، مثل الفرشي والجص والنورة (الحجر الكلسي المحروق)، للحفاظ على الهوية الأثرية للمبنى".


تابعنا على
تصميم وتطوير