
خلال حفل زفافها مع رونالدو
جورجينا ترتدي مجوهرات تقدر قيمتها بـ75 مليون دولار
اختارت جورجينا رودريغيز لزفافها من لاعب كرة القدم البرتغالي وقائد فريق النصر السعودي كريستيانو رونالدو، إطلالة شديدة البساطة، لكنها لم تتخلَّ عن عنصر واحد قادر على تحويل أبسط الإطلالات إلى مشهد استثنائي: المجوهرات. ففي الحفل المدني الذي أقيم مؤخراً داخل منزلهما في البرتغال، ظهرت العروس بإطلالة بيضاء من الحرير حملت توقيع Gucci، مؤلفة من سترة ذات قصّة منظمة وتنورة متوسطة الطول، وتركت للمجوهرات مهمة إضافة الجرعة اللافتة من الفخامة.
لكن ما ارتدته حول عنقها لم يكن مجرد عقد فاخر، بل قطعة من مجموعة Garden of Kalahari الراقية من Chopard، تتوسطها ماسة مستديرة بوزن 50 قيراطاً، بلون D ونقاء Flawless. وإلى جانب العقد، اختارت أقراطاً ماسية من المجموعة نفسها، فيما اكتمل المشهد بخاتم خطوبتها الضخم الذي أهداه لها رونالدو.
وراء هذه المجوهرات قصة لا تقل إثارة عن ظهورها في الزفاف. فقد بدأت الحكاية بماسة خام استثنائية يبلغ وزنها 342 قيراطاً، تم اكتشافها في منجم كاروي في بوتسوانا عام 2015. كانت الماسة تتمتع بلون D ونقاء Flawless، وهما من أعلى درجات تصنيف الألماس، قبل أن تتحول في مشاغل Chopard إلى 23 ماسة مختلفة الأحجام والقصّات.
ومن بين هذه الأحجار، خمس ماسات يتجاوز وزن كل منها 20 قيراطاً، اختيرت لها خمس قصّات رئيسية في عالم المجوهرات الراقية: المستديرة اللامعة، والقلب، والكمثرية، والزمردية، والوسادية. وبدلاً من التعامل معها كأحجار منفصلة، صُممت حولها مجموعة Garden of Kalahari التي تستلهم أشكالها من حديقة مزهرة.
أما الماسة التي حملتها جورجينا في عقدها، والتي يبلغ وزنها 50 قيراطاً، فهي القطعة المستديرة اللامعة التي استوحي تصميمها من زهرة دوّار الشمس. وتضم المجموعة أيضاً ماسة قلبية بوزن 26 قيراطاً مستوحاة من زهرة البنفسج، وماسة بقطع كمثري بوزن 25 قيراطاً مستوحاة من زهرة شجرة الموز، إضافة إلى ماسات أخرى بقطع وسادي وزمردي.
قيمة 75 مليون دولار ليست تقديراً عشوائياً لقيمة عقد ارتدته العروس، بل هي القيمة المتداولة لمجموعة Garden of Kalahari كاملة، التي صُنعت من الماسات المستخرجة من الماسة الخام التي بلغ وزنها 342 قيراطاً. وقد قدرت مصادر متخصصة في عالم المجوهرات المجموعة بأكملها بنحو 75 مليون دولار.
لذلك، من الأدق القول إن جورجينا ارتدت في زفافها قطعاً من مجموعة تقدر قيمتها الإجمالية بنحو 75 مليون دولار، وليس أن العقد وحده تبلغ قيمته 75 مليون دولار. وهذه نقطة مهمة عند الحديث عن قيمة المجوهرات، خصوصاً أن المجموعة صُممت أساساً كمنظومة قابلة للتحويل وإعادة التنسيق، بحيث يمكن فصل بعض عناصرها أو تغيير طريقة ارتدائها.
المفارقة اللافتة في إطلالة جورجينا أن المجوهرات شديدة الفخامة جاءت في مواجهة إطلالة عروس هادئة وبعيدة عن الصورة التقليدية. فلم ترتدِ فستاناً ضخماً أو تاجاً مرصعاً بالألماس، بل اختارت بدلة من الحرير الأبيض وحذاءً من الساتان يحمل تفصيلاً فضياً في إشارة إلى علاقة الثنائي القديمة بدار Gucci التي التقيا للمرة الأولى في أحد متاجرها في مدريد عام 2016.
وكان هذا الخيار متعمداً. فقد كشفت جورجينا في حديثها مع Vogue أنها كانت تحلم في طفولتها بحفل زفاف ضخم وقصر وعربة وفستان طويل وتاج من الألماس، لكنها اختارت هذه المرة الاحتفال في المنزل مع شريكها وأطفالهما، معتبرة أن اللحظات الحميمة أكثر قيمة بالنسبة إليها.
ومن هنا تبدو المجوهرات أكثر تأثيراً: فبدلاً من أن تنافس فستاناً مزخرفاً، أصبحت هي مركز الإطلالة. العقد الماسي الكبير ينساب حول العنق بخط واضح، بينما تضيف الأقراط مزيداً من اللمعان حول الوجه، ويأتي خاتم الخطوبة ليحافظ على حضوره اللافت من دون أن يطغى على التصميم الأساسي للمجوهرات.