صحيفة
الإخبارية المستقلة
الإثنين 2026/3/30 توقيت بغداد
معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين
بعد انطلاق الإجتماع الرباعي ..باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب "بشكل دائم"


المشاهدات 1042
تاريخ الإضافة 2026/03/30 - 9:09 AM
آخر تحديث 2026/03/30 - 7:10 PM

بعد انطلاق الإجتماع الرباعي ..باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب "بشكل دائم"

 

إسلام آباد/  متابعة صوت القلم:

انطلق امس الأحد الاجتماع الرباعي بين باكستان والسعودية وتركيا ومصر في إسلام آباد لبحث سبل إنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وأعلن وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار عن احتمال عقد مفاوضات أميركية إيرانية لتسوية النزاع في العاصمة الباكستانية إسلام أباد خلال الأيام القادمة.

وقال دار إن باكستان والسعودية وتركيا ومصر ناقشت "سبلاً ممكنة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط على نحو مبكر ودائم".

وعقدت الدول الأربع محادثات مشتركة في إسلام أباد بهدف خفض التصعيد في الحرب الأميركية الإيرانية.

وأضاف دار في بيان مصور أن جميع الأطراف عبرت عن ثقتها في جهود الوساطة الباكستانية، وقال إن الوزراء "عبروا عن دعمهم الكامل" لإجراء محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام أباد. وأضاف أن "وزراء الخارجية دعوا إلى الحوار والدبلوماسية باعتبارهما السبيل الوحيد الممكن لمنع النزاعات وتعزيز السلام والوئام الإقليميين".

كما أكد وزير الخارجية الباكستاني أن الصين "تدعم دعماً كاملاً" مبادرة استضافة المحادثات الأميركية الإيرانية المحتملة في إسلام أباد.

وتابع: "تتشرف باكستان باستضافة وتيسير مفاوضات جادة بين الجانبين خلال الأيام القادمة للتوصل إلى حل شامل ودائم للنزاع الحالي.. باكستان مسرورة للغاية بثقة كل من إيران والولايات المتحدة في قدرتها على تيسير هذه المفاوضات".

يأتي ذلك بعدما أجرى وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، امس الأحد في إسلام أباد، محادثات بشأن الحرب في الشرق الأوسط في ظل جهود الوساطة التي تبذلها باكستان بين الولايات المتحدة وإيران.

واستمر الاجتماع الرباعي بين وزراء خارجية تلك الدول في إسلام آباد بضع ساعات.

وقدمت الحكومة الباكستانية نفسها كوسيط رئيسي بين إيران والولايات المتحدة، كما لعبت دوراً في نقل رسائل بين طهران وواشنطن بشأن الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).

وتحافظ إسلام أباد على علاقات طويلة الأمد مع طهران واتصالات وثيقة مع دول الخليج، بينما أقام رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير علاقة شخصية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال وزير الخارجية إسحاق دار إن المحادثات، التي عُقدت وسط إجراءات أمنية مشددة في مقر وزارته وبدون أي تمثيل أميركي أو إسرائيلي أو إيراني، جاءت في "لحظة حاسمة". وكتب على إكس: "تركز مناقشاتنا الصريحة والبناءة على تطورات الوضع الإقليمي وتعزيز السلام والاستقرار، مع توطيد شراكتنا وتعميق تعاوننا".

من جهتها، قالت وزارة الخارجية المصرية إن المحادثات تناولت الجهود المبذولة لوقف تفاقم النزاع، وتشجيع "مسار المفاوضات" بين طهران وواشنطن لمنع المنطقة من "الانزلاق إلى حالة من الفوضى الكاملة".

وأجرى إسحاق دار صباح الأحد لقاءات منفصلة مع نظرائه، السعودي فيصل بن فرحان والمصري بدر عبد العاطي والتركي هاكان فيدان. ثمّ التقوا جميعاً قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.

وترتبط باكستان والسعودية باتفاق دفاع مشترك. وفي اجتماع آخر أبلغ شريف فرحان أن الرياض أبدت "ضبطاً للنفس ملحوظاً" خلال الأزمة.

وجاء في بيان: "مع التأكيد على دور المملكة القيادي في الأمة الإسلامية، شدد رئيس الوزراء على ضرورة تعزيز الوحدة بين الدول الإسلامية في هذا الوقت الحرج".

وانطلق امس الأحد الاجتماع الرباعي بين باكستان والسعودية وتركيا ومصر في إسلام آباد لبحث سبل إنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وتستضيف باكستان اجتماعاً لقوى إقليمية يهدف إلى بحث سبل وقف القتال الدائر في الشرق الأوسط.

كما كشف رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف أنه أجرى مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، "مناقشات موسعة" بشأن التصعيد الإقليمي.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية أن وزراء خارجية البلدان الأربعة سيجتمعون "في إسلام آباد في 29 و30 مارس (آذار)" بهدف إجراء "محادثات معمقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر في المنطقة".

وستتناول المباحثات كذلك تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأربع، في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

من جانبه، أفاد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في تصريحات لقناة "جيو نيوز" الباكستانية، بأن الاجتماع كان من المقرر عقده في تركيا، لكنه دعا الوفود إلى إسلام آباد بسبب قيود تتعلق بالجدول الزمني.

وامتدت الحرب، التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، في أنحاء الشرق الأوسط، مما أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف وتضرر الاقتصاد العالمي بأكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية.

وأسفرت الحرب في إيران عن تهديدات لسلاسل إمدادات النفط والغاز عالمياً، وتسببت في نقص حاد في الأسمدة، إلى جانب تعطيل حركة السفر الجوي.

كما أثرت سيطرة إيران على مضيق هرمز الاستراتيجي في الأسواق والأسعار بشكل ملحوظ.

وفي غضون ذلك، تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات على إيران، التي ترد بهجمات استهدفت إسرائيل ودول الخليج العربية المجاورة.


تابعنا على
تصميم وتطوير