
الإيزيديون في نينوى يحيون عيد "سري صالي" بطقوس بسيطة تضامناً مع الضحايا
نينوى/ متابعة صوت القلم:
أحيا أبناء الديانة الإيزيدية، طقوس عيد رأس السنة الإيزيدية، الذي يعرف بـ(سري صالي) أو (الأربعاء الأحمر)، إذ يرمز إلى بداية الخليقة وتجدد الحياة.
وفي محافظة نينوى، يحتفل الإيزيديون في كل أول أربعاء من نيسان، بعيد رأس السنة الإيزيدية، (سري صالي)، ويُعد من أهم المناسبات الدينية لدى الإيزيديين، وهذه المناسبة تحيا بطقوس خاصة، تعكس ارتباطها بالموروث الحضاري القديم، أبرزها تلوين البيض كرمز للحياة والخصوبة، فيما اقتصر الاحتفال، الحضور للأماكن الدينية لأداء الطقوس وتبادل التهاني".
وقال مدير البيت الثقافي في بعشيقة، فراس نور إلياس للوكالة الرسمية: إن "أهالي بعشيقة وبحزاني قرروا هذا العام تقليص مظاهر الاحتفال وإلغاء عدد من المراسيم، تضامنًا مع ضحايا الأحداث الأخيرة واحترامًا لأرواحهم"، مؤكدًا "الوقوف مع ذوي الضحايا في هذه الظروف".
بدوره، أوضح عضو الهيئة الاستشارية، وائل إلياس خضر، أن "تقليص التجمعات جاء حرصًا على سلامة المواطنين، ويعكس حالة التكاتف بين مكونات المجتمع، في ظل الأوضاع الراهنة".
من جانبه، أشار الناشط المدني، سفيان حجي سلو، إلى أنه "من طقوس العيد أيضًا، تعليق قشور البيض على أبواب المنازل مع الطين، في دلالة على الشكر للطبيعة وموسم الربيع".
وأكد المتحدثون، أن "المناسبة تبقى رمزًا للأمل والتجدد، مع تطلعهم لعودة الأمن والاستقرار في عموم العراق".