
باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار
إسلام آباد/ متابعة صوت القلم:
قالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان إن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران على تمديد وقف إطلاق النار بينهما المحدد بأسبوعين، فيما شددت السلطات الباكستانية إجراءاتها الأمنية في العاصمة إسلام آباد بشكل غير مسبوق، استعداداً للجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وجاء في البيان أن وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار شدد خلال اجتماع مع القائمة بأعمال السفارة الأميركية في باكستان ناتالي إيه. بيكر على ضرورة التواصل بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن باكستان حثت كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.
وقال مصدر رسمي باكستاني : إن الجولة الثانية من المفاوضات ستعقد في موعدها.
وأشار المصدر الرسمي الباكستاني إلى أنه "لا معلومات لدينا حالياً عن تمديد وقف النار بين أميركا وإيران".
وكانت مصادر باكستانية كشفت لوسائل إعلام محلية أن رئيس الوزراء شهباز شريف قد يعلن تمديد وقف النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وأردفت المصادر أن إسلام آباد طلبت من واشنطن وطهران تمديد الهدنة لأسبوعين إضافيين.
وشددت السلطات الباكستانية إجراءاتها الأمنية في العاصمة إسلام آباد بشكل غير مسبوق، استعداداً للجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكرت شبكة "سي إن إن" CNN، نقلاً عن مصادرها، أن الجولة الثانية من المفاوضات الأميركية الإيرانية ستعقد صباح اليوم الأربعاء 22 أبريل (نيسان) في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. ووفقاً للشبكة، سيرأس الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس، بينما سيترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
شددت السلطات الباكستانية إجراءاتها الأمنية في العاصمة إسلام آباد بشكل غير مسبوق، استعداداً للجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وشهدت إسلام آباد انتشاراً كثيفاً لقوات الأمن والجيش على الطرق الرئيسية والحيوية في العاصمة ومدينة راولبندي، التي يصل إليها الوفود عبر قاعدة نور خان الجوية قرب مقر القيادة العامة للجيش الباكستاني، حيث تنتشر الشرطة، إلى جانب قوات "رينجرز" و"فيلق الحدود "FC، وهما من أبرز التشكيلات العسكرية في باكستان، وتتولى "رينجرز" عادة مهام مكافحة الإرهاب وحماية المدن الكبرى والحدود الشرقية، فيما يتركز عمل "فيلق الحدود" في المناطق الحدودية الغربية والمساندة في العمليات الخاصة.كما أغلقت قوات الأمن جميع الطرق المؤدية إلى المنطقة الحمراء التي تضم المقرات الحكومية والبعثات الدبلوماسية، إضافة إلى فندق "سيرينا" الذي من المقرر أن يستضيف الجولة الثانية من المفاوضات الأميركية الإيرانية.
وقالت إدارة المرور إنه يُمنع دخول الشاحنات والمركبات التجارية ووسائل النقل العام في إسلام آباد وراولبندي، ووجّهت السكان إلى استخدام طرق بديلة للتنقل. وأوضحت الشرطة أن المنطقة الحمراء ستظل مغلقة بالكامل أمام حركة المرور، فيما قررت السلطات إغلاق المدارس حتى نهاية الأسبوع الجاري وتحويل التعليم إلى نظام الدراسة عبر الإنترنت.
ويقول مسؤولون باكستانيون إن الاستعدادات للجولة الثانية مكتملة، وإن الترتيبات الأمنية لا تزال مشددة في جميع أنحاء المنطقة الحمراء.
يذكر أن إيران والولايات المتحدة أجرتا مفاوضات في 11 أبريل (نيسان) في إسلام آباد. وترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وترأس الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس.