
ترامب في بكين تمهيداً لعقد قمة مع نظيره الصيني
بكين/متابعة صوت القلم:
وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى الصين تمهيداً لقمة تنطوي على تحديات عدة مع نظيره الصيني شي جين بينغ، من التجارة الدولية إلى الحرب في إيران مروراً بقضية تايوان. وهذه أول زيارة يقوم بها رئيس أميركي للصين منذ زيارة ترامب نفسه خلال ولايته الأولى في نوفمبر/ تشرين الثاني2017.
وفي حديثه قبل مغادرته واشنطن، قلل ترامب من أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الصين في حل الصراع، الذي لا يزال يعرقل حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله في الظروف العادية خُمس إمدادات النفط العالمية. وقال للصحفيين: "لا أعتقد أننا بحاجة إلى أي مساعدة بشأن إيران. سننتصر بطريقة أو بأخرى، سلمياً أو بغير ذلك".
وأضاف ترامب: "الشيء الوحيد المهم، عندما أتحدث عن إيران، هو أنه لا يمكنهم الحصول على سلاح نووي... لا أفكر في الوضع المالي للأميركيين... أفكر في شيء واحد: لا يسعنا السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي. هذا كل شيء. هذا هو الشيء الوحيد الذي يحفزني". ولفت ترامب إلى أنه سيطلب من الرئيس الصيني شي جين بينغ "فتح" بلاده أمام الشركات الأميركية.
وقالت إدارة ترامب، إن مسؤولين أميركيين وصينيين كباراً اتفقوا الشهر الماضي على أنه لا ينبغي لأي دولة أن تفرض رسوم عبور عبر المنطقة، في محاولة لإظهار توافق في الآراء حول هذه القضية قبل انعقاد القمة. ولم تعترض الصين، وهي مشترٍ رئيسي للنفط الإيراني ولديها علاقات وثيقة مع طهران، على هذه التعليقات.