صحيفة
الإخبارية المستقلة
الأربعاء 2026/6/10 توقيت بغداد
معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين
الداخلية تؤكد عدد المركبات في العراق تخطى حاجز الـ 7 ملايين مركبة


المشاهدات 1032
تاريخ الإضافة 2026/06/10 - 9:24 AM
آخر تحديث 2026/06/10 - 8:04 PM

المرور: شكلنا لجاناً حددت نقاط الحوادث وسجلنا 45ألف مخالفة

الداخلية تؤكد عدد المركبات في العراق تخطى حاجز الـ 7 ملايين مركبة

 

بغداد/ صوت القلم:

أكدت وزارة الداخلية، مضيها في تطبيق تقنيات المرور الحديثة ومنظومة الكاميرات الذكية والرادارات في جميع الطرق، وفيما دعت إلى مساعدة ودعم مديرية المرور العامة وإسنادها إعلامياً واجتماعياً لكونها تمس حياة المواطن اليومية بشكل مباشر وهيبة تطبيق القانون في البلاد، أعلنت مديرية المرور العامة، عن تسجيل أكثر من 45 ألف مخالفة، وأن أغلب الحوادث سببها السرعة الشديدة.

وقال مدير دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، اللواء مقداد ميري، في مؤتمر صحفي: إن "وزارة الداخلية تطالب المواطنين بمساعدة ودعم مديرية المرور العامة وإسنادها إعلامياً واجتماعياً لكونها تمس حياة المواطن اليومية بشكل مباشر وهيبة تطبيق القانون في البلاد".

وأضاف أن "هناك حملات تشويه واستهداف لمديرية المرور من قبل بعض الصفحات في مواقع التواصل الاجتماعي عبر تهويل بعض الأخطاء وتحجيم الإنجازات، وهو ما يعد استهدافاً لحركة سير الحياة"، مؤكداً أن "الوزارة لا تنفي وجود أخطاء إلا أن الكوادر المرورية كافة موجهة بدعم المواطن وتسهيل إجراءاته وتنظيم حركة السير".

وأوضح أن "إضعاف المرور يعني زيادة الفوضى وشل حركة الحياة وفقدان المزيد من الأرواح بسبب السرعة والتهور والأخطاء المرورية"، مبيناً، أن "عدد المركبات في العراق لغاية الأول من حزيران الجاري تخطى حاجز الـ 7 ملايين مركبة، حيث سجلت المديرية إعادة تسجيل 139 ألفاً و966 مركبة بمعدل زيادة خلال هذا العام بلغ 1.86%".

وتابع: أن "المديرية أصدرت خلال الأشهر الخمسة الماضية 20 ألفاً و846 إجازة سوق، فيما سجلت ألفاً و795 دراجة نارية لأول مرة، وإنجاز 590 ألفاً و580 معاملة مرورية متنوعة"، مؤكداً أن "المرور دائرة إدارية تقدم خدمات واسعة للمواطنين وليست مجرد دائرة تنظيمية خارج هذا الإطار".

وأوضح ميري، أن "عدد الحوادث قبل نصب الرادارات بلغ 14 حادثاً على طريق بغداد ـ كربلاء، و17 حادثاً على طريق بابل ـ كربلاء، و34 حادثاً على طريق نجف ـ كربلاء، بمجموع 65 حادثاً، وبعد تفعيل منظومة الرادارات انخفضت الحوادث على طريق بغداد ـ كربلاء إلى 11 حادثاً بنسبة انخفاض بلغت 21%، وعلى طريق بابل ـ كربلاء إلى حادثين فقط بنسبة انخفاض بلغت 88%، وعلى طريق نجف ـ كربلاء إلى 23 حادثاً بنسبة انخفاض بلغت 32%، لينخفض المجموع الكلي للحوادث من 65 إلى 36 حادثاً، وبمعدل انخفاض عام بلغت نسبته 45% للمحاور الثلاثة".

وشدد على أن "هذه التقنيات ساهمت بشكل كبير في الحفاظ على الأرواح"، داعياً إلى "عدم استهداف البرامج المستقبلية لمديرية المرور لأن استهدافها يمس سلامة المواطنين، كما على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي إسناد الوزارة في حملتها التوعوية تحت وسم (المرور يحمي الحياة)، وأن أبواب وزارة الداخلية ومديرية المرور العامة مفتوحة أمام أي مواطن للاستفسار أو تقديم الملاحظات والشكاوى".

بدورها أعلنت مديرية المرور العامة، عن تسجيل أكثر من 45 ألف مخالفة، فيما أكدت أن أغلب الحوادث سببها السرعة الشديدة.

وقال مدير المرور العام، الفريق عدي سمير، في مؤتمر صحفي : إن "عدد المخالفات المسجلة بلغ 45384 مخالفة"، مشيرا الى أنه "تمت الموافقة على 41014 منها، ورفض 1052 أخرى".

وبين أن "أعداد المخالفات المذكورة توزعت بين تجاوز السرعة المقررة واستخدام الهاتف النقال"، موضحا أن "مديرية المرور تضع نسبة خطأ محتملة في تسجيل المخالفات، وبالتالي يمكن رفضها، غير أن هنالك حركات للسائق يقوم بها عندما يمسك الهاتف النقال ويتم رصدها من خلال العين المجردة، حيث يوجد ثلاثة مدققين ومن ثم الضابط الذي يفرض الغرامة".

وأشار الى أن "الفترة التي خضعت للتدقيق تمتد من الثاني والعشرين من أيار الماضي ولغاية الرابع من حزيران الجاري، وسجل خلال هذه الفترة انخفاض نسبة استخدام الهاتف النقال مقارنة بالفترة الماضية، ويعد استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة مخالفة تتسم بالخطورة".

وذكر أن "بعض مواقع التواصل الاجتماعي تروج لتوقف الرادارات المرورية عن العمل وهذا ينعكس سلباً على المواطن، وبعض الشباب أظهرت صورهم التي تم رصدها استهزاء بالرادارات والكاميرات الموضوعة على الطرق، ويفاقم هذا الامر المخالفات المسجلة عليهم".

ولفت الى أن "مديرية المرور رصدت من خلال آخر إحصائيات للحوادث المرورية أن ارتفاع معدلات الحوادث يرتبط بمستوى التعليم لدى السائقين"، مبينا أن "نسبة الحوادث ترتفع لدى السائقين من ذوي التعليم المنخفض، حيث تم تسجيل 850 حادثاً ارتكبه سائقون لا يجيدون القراءة والكتابة، بالإضافة الى 652 حادثاً آخر من قبل سائقين يتمتعون بنسبة تعليم متوسطة".

وتابع أن "معدلات الحوادث المرورية تصنف أيضا وفقاً للفئات العمرية، وقد أشارت الإحصائيات الى أن الفئات العمرية بين سن الـ 18 ولغاية الـ 35، وهي فئة الشباب اتصفت بالتهور في القيادة، ما يؤدي الى ارتفاع نسبة الحوادث المرورية التي يؤدي بعضها الى الوفاة".

وأضاف أن "تسلسل الحوادث المرورية خضع أيضا لمعيار السرعة الشديدة، وكانت هي الاكثر ضمن المخالفات المسجلة، وحل بالمرتبة الثانية بعدها شروط المتانة والأمان، وهي مهمة جدا عند القيادة، كما سجلت نسبة كبيرة من الحوادث بسبب عدم الانتباه وعمليات العبور الخاطئة، كذلك تم رفد مديريات المرور في بغداد في الكرخ والرصافة وباقي المحافظات بأجهزة لقياس درجة السكر وتم ضبط أكثر من 157 حالة سكر خلال فترة النصف الأول من هذا العام".

وأوضح أن "مديرية المرور رصدت في النصف الأول من هذا العام زيادة في أعداد السيارات المسجلة بلغت 139 ألفاً، وتخدم تلك الإحصائيات في معرفة حجم الزيادة في المركبات على الطرقات، فضلاً عن معرفة معدلات طول الشوارع في العراق والتي بلغت بشكل تقريبي نحو 59 ألف كيلومتر، ووفقاً لعملية النسبة والتناسب، فاق عدد المركبات قدرة تلك الشوارع على الاستيعاب بنسبة 200 - 300%".

وأشار الى أن "معدل إنجاز المعاملات المرورية في دوائر التسجيل أصبح لا يتجاوز 30 دقيقة للمعاملة الواحدة وتصبح بعدها جاهزة للتسجيل، ويعد هذا إنجازاً حيث كانت سابقا يستمر إنجازها لعدة أيام"، لافتا الى أن "الهدف الرئيس لدوائر المرور هو العمل على حماية المواطن من الحوادث، وقدمنا 13 شهيداً من منتسبي المرور أثناء ادائهم للواجب".

وذكر أنه "تم تشكيل لجان كثيرة في بغداد والمحافظات بدأت تحديد النقاط السوداء التي يتم تكرار الحوادث فيها والمناطق الرخوة التي ممكن أن تقع فيها الحوادث، وتمكنا بالتعاون مع بعض الدوائر الخدمية من إنقاذ أرواح كثير من المواطنين".

وختم، أن "الرادارات المنصوبة في محافظة كربلاء المقدسة وعلى الطريق المؤدي من محافظة النجف الأشرف الى محافظة كربلاء المقدسة استطعنا خفض معدل الحوادث المميتة من 34 إلى 24 حادثاً، في حين أن الحوادث البسيطة وغير المميتة انخفضت من 65 حادثاً إلى 36، كما قلّت نسبة المخالفات المرورية من المركبات الداخلة إلى محافظة كربلاء المقدسة أيام الخميس من شهري أيار وحزيران، وفقاً للمقارنة التي تم إجراؤها على مدار 15 يوماً".


تابعنا على
تصميم وتطوير