صحيفة
الإخبارية المستقلة
الأربعاء 2026/8/19 توقيت بغداد
معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين
العدد 362 في 19-8- 2026 Sawt-Alqalam.com على خلفية الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي..الاحتجاجات تتواصل بالعاصمة الليبية طرابلس ضد حكومة الوحدة الوطنية Sawt-Alqalam.com جنايات الفساد : توقيف مدير مكتب وزير النقل وضابط عمليات الطيران بعد اعادة طائرة Sawt-Alqalam.com أكد ان العراق يشهد مرحلة تنموية واعدة..الزيدي : أهمية استمرار التعاون والتنسيق مع الأمم المتحدة والاستفادة من خبراتها Sawt-Alqalam.com ترامب: لا محادثات أو مناقشات جارية أو مقررة مع إيران Sawt-Alqalam.com القاضي زيدان واللامي يبحثان التعاون المشترك والتنسيق بين القضاء ونقابة المحامين Sawt-Alqalam.com بعد اختراق الحكومة البريطانية ..أرقام هواتف وأسماء ثلاث وزراء بينهم وزير الدفاع على الإنترنت Sawt-Alqalam.com اليوم .. رئيس البرلمان الإيراني يزور العراق Sawt-Alqalam.com التعليم تبرم عقدا مع وزارة الاتصالات لاعتماد التوقيع الرقمي في تعاملاتها Sawt-Alqalam.com للحفاظ على المال العام.. وزير العدل ورئيس ديوان الوقف السني يبحثان آفاق التنسيق المشترك Sawt-Alqalam.com
على خلفية الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي..الاحتجاجات تتواصل بالعاصمة الليبية طرابلس ضد حكومة الوحدة الوطنية


المشاهدات 1022
تاريخ الإضافة 2026/08/19 - 8:27 AM
آخر تحديث 2026/08/19 - 12:57 PM

على خلفية الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي

الاحتجاجات تتواصل بالعاصمة الليبية طرابلس ضد حكومة الوحدة الوطنية

طرابلس/ متابعة صوت القلم:

 

تواصلت التظاهرات في العاصمة الليبية طرابلس ضـد حكومة الوحدة الوطنية، مع استمرار إغلاق طريق الشط حتى ساعات متأخرة من الليل،على خلفية الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وتردي الأوضاع المعيشية، وسط استمرار حالة الاحتقان في العاصمة.

وفي محاولة لاحتواء الغضب الشعبي المتصاعد بسبب أزمة الكهرباء المتفاقمة في ليبيا، أعلنت حكومة «الوحدة»، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، تسلّم مجلس الإدارة الجديد للشركة العامة للكهرباء مهامه رسمياً برئاسة البشير المرعاش، خلفاً لمحمد المشاي، في خطوة جاءت وسط أزمة انقطاعات واسعة ومتكرِّرة للتيار، وهو ما أثار موجة احتجاجات في العاصمة طرابلس ومدن أخرى.

وتزامن تسلّم الإدارة الجديدة لمهامها مع استمرار أزمة الشبكة، التي شهدت خلال نحو 48 ساعة 3 انقطاعات واسعة للتيار في مناطق مختلفة من غرب وجنوب ليبيا، قبل أن يبدأ في العودة تدريجياً إلى بعض المناطق، بينما ظلت أجزاء أخرى تعاني من ساعات تغذية محدودة.

ولم تعد الاحتجاجات محصورة في أزمة الكهرباء وحدها، وبدأت تتحوَّل إلى تعبير أوسع عن الغضب من تدهور الأوضاع المعيشية والخدمات الأساسية، حيث شهدت شوارع طرابلس، مساء الاثنين، مظاهرات احتجاجية على الانقطاع المتكرِّر للتيار، ردَّد خلالها محتجون هتافات تطالب بإسقاط «الوحدة»، وفق مقاطع مُصوَّرة تداولتها منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام محلية.

وتأتي هذه التَّحرُّكات في سياق احتجاجات سابقة شهدتها العاصمة، ومناطق غربية خلال الأسابيع الماضية، شملت إغلاقات للطرق ومقار حكومية على خلفية ساعات الانقطاع الطويلة للتيار، تجاوزت في بعض المناطق 10 ساعات يومياً.

وترأَّس المرعاش، أول اجتماع للشركة بمقرها في العاصمة، بحضور أعضاء مجلس الإدارة والمديرين العامين؛ لمتابعة أوضاع الشبكة والعمل على حلحلة الصعوبات الطارئة، التي تواجهها بشكل عاجل.

وفي كلمته الأولى، قال المرعاش إن ما ينتظره الليبيون هو «العمل على النتائج على أرض الواقع لا الوعود والتبريرات»، لافتاً إلى أن توليه إدارة الشركة يأتي في ظروف دقيقة، يدرك خلالها حجم التحديات التي تواجه الشبكة ومعاناة المواطنين.

وأكد أنَّ مسؤولية المرحلة «ليست البحث عن المبررات أو تبادل المسؤوليات، بل مباشرة تنفيذ خطة عاجلة ومحددة زمنياً»، تقوم على رفع القدرات الإنتاجية المتاحة، وإعادة وحدات التوليد القابلة للدخول إلى الخدمة، وتسريع أعمال الصيانة، ومعالجة الاختناقات ذات التأثير المباشر في شبكة النقل والتوزيع، وتوفير الاحتياجات التشغيلية وقطع الغيار ذات الأولوية.

وتعهَّد المرعاش بوضع المواطن أمام حقيقة ما يُحقق بشكل واضح وشفاف. وأكد أنَّه سيتم بالتوازي إعداد خطة استراتيجية لإعادة بناء وتطوير الشبكة والشركة، ورفع كفاءة المحطات وشبكات النقل والتوزيع، وتطوير منظومة الإدارة والتشغيل.

ويمتلك المرعاش خلفيةً أكاديميةً ومهنيةً واسعةً، تشمل دبلومات عليا في الهندسة الكهربائية وإدارة الأعمال والحاسب الآلي، إلى جانب توليه رئاسة مجالس إدارات جهات ومؤسسات هندسية وخدمية عدة.

وسارع المجلس البلدي لغريان إلى تهنئة ابن المدينة، المرعاش، بمناسبة تكليفه، وحثه على تسخير خبراته للارتقاء بأداء الشركة، وتحسين الخدمات لتخفيف معاناة المواطنين، مثمناً في الوقت ذاته ثقة رئيس حكومة «الوحدة» وأعضاء الجمعية العمومية للشركة في الأطر القادرة على تَحمُّل المسؤولية.

ويرى مراقبون محليون أنَّ هذا التعيين يواجه «تحديات مُعقَّدة»، قد تحد من تأثيره الفعلي ما لم تتم معالجتها جذرياً، من بينها التهديدات الأمنية والتقنية، التي تشمل الأوضاع الأمنية في مناطق مثل الزاوية، وهجمات المسيّرات والاعتداءات على المحطات، فضلاً عن نقص إمدادات الغاز والوقود والبنية التحتية المتهالكة، مروراً بتأثير الانقسام السياسي والمؤسسي بين الشرق والغرب.


تابعنا على
تصميم وتطوير