
اغلاق 2700 صفحة تواصل وأحباط 750 هجمة سيبرانية
الداخلية: إنتربول بغداد يسترد ثلاثة متهمين مطلوبين للقضاء العراقي من الخارج
بغداد/ صوت القلم:
أعلنت وزارة الداخلية، تمكن مديرية الشرطة العربية والدولية/ إنتربول بغداد من استرداد ثلاثة متهمين مطلوبين للقضاء العراقي من خارج البلاد، فيما أعلن جهاز الأمن الوطني، إغلاق 2700 صفحة على التواصل تروّج للإرهاب والمخدرات وأحباط 750 هجمة سيبرانية بالنصف الأول للعام الحالي.
وقال بيان لوزارة الداخلية: إنه "في إطار جهود وزارة الداخلية في ملاحقة المطلوبين للقضاء العراقي خارج البلاد، تمكنت مديرية الشرطة العربية والدولية/ إنتربول بغداد من استرداد ثلاثة متهمين دفعة واحدة، مطلوبين عن قضايا مختلفة تتعلق بالنزاهة والقتل والاحتيال".
وأضاف أن "مفرزة مختصة من إنتربول بغداد نفذت عملية الاسترداد وفق الإجراءات القانونية والأصولية وبالتنسيق مع الجهات المعنية، حيث تم تسلّم المتهمين وإعادتهم إلى جمهورية العراق عبر مطار بغداد الدولي، تمهيداً لتسليمهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم".
وأشار إلى أن "وزارة الداخلية تؤكد استمرار جهودها في تعقب المطلوبين خارج العراق، وتفعيل قنوات التعاون الشرطي الدولي بما يسهم في تقديم المطلوبين إلى العدالة".
وبين أن "الوزارة من جانبها، تعرب عن شكرها وتقديرها البالغين للدول التي أبدت تعاونها في مجال تسليم المطلوبين للقضاء العراقي والتي جاءت من خلال نهج الوزارة في مد جسور التواصل مع المجتمع الدولي من خلال إبرام الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الأمنية والاجتماعات الثنائية مع النظراء في الدول الأخرى وإشادة الدول بالإجراءات والمعايير التي يتبناها مجلس القضاء الأعلى في ما يتعلق في سرعة إنجاز ملفات الاسترداد وإرسالها عبر الطرق الدبلوماسية وكذلك الإشادة بالدور الذي تقوم به وزارة الخارجية من خلال التنسيق مع البعثات والسفارات العراقية في دول العالم".
وذكر أنه "في ذات السياق، فقد عززت الإجراءات التي اتخذتها هيئة النزاهة الاتحادية موقف جمهورية العراق في متابعة قضايا المتهمين عن جرائم سرقة المال العام (النزاهة)".
وأكدت وزارة الداخلية- حسب البيان- عزمها من "خلال مديرية الشرطة العربية والدولية ( الانتربول) والدعم المقدم لها من قبل الانتربول الدولي على ملاحقة جميع المطلوبين للقضاء العراقي المتواجدين في أنحاء العالم وتقديمهم للقضاء العادل وفق منهاج الحكومة في مكافحة الفساد".
وفي سياق اخر أعلن جهاز الأمن الوطني، عن اتخاذ 6 إجراءات للحد من خطاب الكراهية، فيما أشار الى إغلاق 2700 صفحة على التواصل تروّج للإرهاب والمخدرات والبعث المحظور وأحباط 750 هجمة سيبرانية بالنصف الأول للعام الحالي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الجهاز، أرشد الحاكم، للوكالة الرسمية: إن "واحداً من الملفات الأساسية التي يعمل عليها جهاز الأمن الوطني هو قضايا خطاب الكراهية الذي يهدد السلم الأهلي المجتمعي وينشط على مواقع التواصل"، مبينا، ان "هذا الخطاب ينشط عادة في كل المناسبات الدينية".
وأضاف، أن "جهاز الأمن الوطني اتخذ عدداً من الإجراءات للحد من هذا الخطاب، أبرزها هو عملية الرصد، ومن ثم عملية المتابعة، ومن ثم عملية المقاطعة، ومن ثم استحصال الموافقات القضائية، ومن ثم إجراء الجهد الفني لمعرفة عائدية هذه الصفحات، وهذه خطوات متسلسلة، ومن ثم مفاتحة نقطة الاتصال الوطنية من أجل المعالجة".
وأضاف الحاكم، أنه "خلال النصف الأول من هذا العام استطعنا أن نرصد حوالي 5 آلاف صفحة تروّج للإرهاب والمخدرات، وكذلك تروّج للبعث المحظور، وبعضها تقوم بعملية الترويج والابتزاز والاحتيال الإلكتروني والمالي، وبعضها خطاب الكراهية والعنف، وهذه كلها بالتالي تهدد السلم المجتمعي".
وأشار إلى أن "عدد الصفحات التي استطعنا إغلاقها يقارب 2700 صفحة تم غلقها منذ بداية العام وحتى هذه اللحظة، وهناك تنسيق عالٍ مع نقطة الاتصال الوطني والشركات العالمية، ومع قاضي الجهاز في بغداد والقضاة في المحافظات، وهناك عمل مستمر على قدم وساق".
وتابع، أن "الجهاز تمكن خلال الفترة الماضية من صد أكثر من 750 هجمة إلكترونية سيبرانية على مواقع حكومية في العراق، تم رصدها ومعالجتها".