صحيفة
الإخبارية المستقلة
الإثنين 2026/9/21 توقيت بغداد
معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين
رئيس البرلمان يؤكد أهمية الوقوف على أسباب ازمة الوقود


المشاهدات 1016
تاريخ الإضافة 2026/09/21 - 8:36 AM
آخر تحديث 2026/09/21 - 3:09 PM

وزير النفط: العراق يصدر أكثر من 4 ملايين برميل يومياً

رئيس البرلمان يؤكد أهمية الوقوف على أسباب ازمة الوقود

 

بغداد/ صوت القلم:

أكد رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، أهمية الوقوف على أسباب أزمة الوقود، وفيما أشار إلى أن شحة المنتجات النفطية غير مقبولة باعتبار أن العراق بلد نفطي، أعلن وزير النفط باسم محمد خضير، تحقيق جهود في تصدير أكثر من 4 ملايين برميل نفط يومياً.

ونقلت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب تأكيد الحلبوسي خلال استضافة وزير النفط والكادر المتقدم في الوزارة بجلسة مجلس النواب حول أزمة الوقود المحلي في محافظات العراق للوقوف على أسبابها وتداعياتها، في بيان : بـ"أهمية الوقوف على أسباب أزمة الوقود في ظل وجود عجز في كميات البنزين المنتجة التي تسببت بطوابير كبيرة للسيارات في المحطات بالمحافظات كافة"، مشيرًا إلى أن "شحة المنتجات النفطية غير مقبولة باعتبار أن العراق بلد نفطي".

وشدد رئيس مجلس النواب على "ضرورة الاطلاع على خطط وزارة النفط وشركات المصافي في معالجة الأزمة فضلًا عن رؤيتها في تطوير القطاع النفطي بما يخدم احتياجات البلد، لا سيما أن الكميات التي تسلم للمصافي تبلغ مليونا ومئة ألف برميل يومياً بغية تكريرها للاستهلاك المحلي".

وحث الحلبوسي، بحسب البيان، على "أهمية مواصلة وزير النفط خطوات مكافحة الفساد الإداري والمالي في مفاصل الوزارة وتقييم عمل المديرين العامين بما يلبي تحسين الخدمات وتطوير القطاع النفطي"، معربًا عن "دعم الوزير في إجراءاته بمكافحة الفساد"، فيما نبه إلى "محاسبة الوزير في حال عدم اتخاذه الإجراءات العقابية بحق المخالفين".

من جانبه أعلن وزير النفط باسم محمد خضير، تحقيق جهود في تصدير أكثر من 4 ملايين برميل نفط يومياً.

وقالت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب، في بيان: إن "مجلس النواب ناقش بجلسته التاسعة عشرة التي عقدت برئاسة هيبت الحلبوسي وحضور 232 نائبا، أزمة الوقود المحلي في محافظات العراق للوقوف على أسبابها وتداعياتها ومناقشة الإجراءات الحكومية المتخذة لمعالجاتها من خلال استضافة السادة وزير النفط والكادر المتقدم في الوزارة".

ونقل البيان عن وزير النفط بأن "كميات النفط المصدرة عند استلامه المنصب كانت لا تتجاوز 200 ألف برميل يوميًا بسبب ظروف الحرب في منطقة الخليج، فيما حققت الوزارة الآن جهودًا بتصدير أكثر من 4 ملايين برميل نفط يوميا"، مبينًا أن "من ضمن التصدير يتم نقل الكميات المطلوبة من محافظة كركوك إلى ميناء جيهان التركي".

وأشار وزير النفط إلى أن "كمية الإنتاج حاليًا من المنتجات تبلغ 37 مليون لتر يوميا بواقع زيادة الإنتاج 4 ملايين لتر لتلبية التضخم في الشارع الذي سبب الأزمة، وصعوبة في استيراد البنزين جراء ظروف الحرب نتج عنها فرق بين كميات الإنتاج والاستهلاك فيما كان الخزين الاستراتيجي 350 مليون لتر من مادة البنزين"، موضحًا أن "الحاجة تستوجب توفير ما لا يقل عن 5 ملايين لتر يوميًا من مادة البنزين لسد النقص بين إنتاج المصافي والاستهلاك".

ولفت وزير النفط إلى أن "الحل يكمن في استيراد شحنات إضافية من مادة البنزين خلال السنة الحالية وهذا ما تتبعه الوزارة من خلال الاتصال بالجهات المعنية في عدة دول لنقل كميات البنزين لسد الحاجة جراء غلق مضيق هرمز، إضافة الى أهمية إكمال صيانة وحدة اف سي سي في البصرة ومواصلة استيراد البنزين"، مضيفًا أن "الوزارة تحاول استقطاب الشركات الاستثمارية لتذليل العقبات وحل الأزمة".

من جانبه، أوضح مدير عام شركة التوزيع بوزارة النفط- حسب البيان - أن "كمية الخزين الحالي من البنزين وصلت إلى 107 ملايين لتر ومعدل الإنتاج للبنزين بلغ في شهر آب الماضي 28 مليونا و857 ألف لتر بينما كانت كمية الاستيراد 3 ملايين و907 ألف لتر مقابل كمية 34 مليونا و540 ألف لتر تمثل حجم الاستهلاك المحلي".

وأوضح البيان أن "رئيس مجلس النواب وجه سؤالًا إلى مدير عام شركة تسويق النفط سومو بشأن حجم الخصومات المقدمة للنفط العراقي مقابل سعر النفط العالمي وكميات الطاقة التصديرية".

وبين مدير عام شركة سومو – حسب البيان - أن "حجم الطاقة التصديرية لهذا اليوم بلغت 4 ملايين و254 ألف برميل"، مشيرًا إلى أن "الوزارة تعتمد في بيع النفط على عدد الناقلات الداخلة عبر مضيق هرمز مع توخي الدقة في التعامل مع الشركات المتنافسة على شراء النفط العراقي".

وأوضح أن "الخصومات تتوقف على عملية المنافسة ما بين الشركات الناقلة التي تتمكن من تنفيذ عقودها خلال الأزمة بعد التفاوض معها والخصم بلغ 26.5 دولارا للنفط المتوسط، و28 دولارا للنفط الثقيل"، لافتًا إلى أن "الحاجة المحلية تتطلب استيراد 5 ملايين لتر يومياً من البنزين لسد الفارق بين الإنتاج والاستهلاك في الوقت الحالي من أجل تلبية احتياجات الشارع"، موضحًا أن "العراق يستورد حاليًا كميات إضافية للبنزين من الأردن والسعودية والإمارات وأوروبا عن طريق سوريا".

 


تابعنا على
تصميم وتطوير