صحيفة ووكالة
الإخبارية المستقلة
الأربعاء 2026/2/25 توقيت بغداد
معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين
مبعوث ترامب يلتقي السوداني وزيدان والحلبوسي.. رئيس الوزراء يرعى مراسم اتفاقيتي مبادئ أولية مع شركة شيفرون


المشاهدات 1040
تاريخ الإضافة 2026/02/24 - 8:40 AM
آخر تحديث 2026/02/25 - 1:03 AM

رئيس الوزراء يرعى مراسم اتفاقيتي مبادئ أولية مع شركة شيفرون

مبعوث ترامب يلتقي السوداني وزيدان والحلبوسي خلال زيارته غير المعلنة الى بغداد

بغداد/ صوت القلم:

رعى رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، مراسم توقيع اتفاقيتي المبادئ الأولية، الأولى بين شركة نفط البصرة وشركة شيفرون الأمريكية، فيما التقى المبعوث الأمريكي توم باراك  رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، و رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، و رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي.

وذكر بيان صدر عن المكتب الإعلامي رئيس الوزراء : أن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، رعى مراسم توقيع اتفاقيتي المبادئ الأولية، الأولى بين شركة نفط البصرة وشركة شيفرون الأمريكية لنقل إدارة حقل غرب القرنة/ 2، والثانية مع شركتي نفط ذي قار والشمال، لتطوير حقل الناصرية والرقع الاستكشافية الأربع في محافظة ذي قار، إضافة الى تطوير حقل بلد في صلاح الدين، التي تضمنت تعديل الاتفاق السابق بإضافة حقل الناصرية إليه".

وأشار إلى، أنه "جرت مراسم التوقيع بحضور المبعوث الأمريكي الخاص الى العراق توم باراك والقائم بالأعمال جوشوا هاريس".

وأكد رئيس مجلس الوزراء، على "أهمية هذه الاتفاقيات في استكمال إصلاحات القطاع النفطي، والأثر الايجابي في رفع المستوى الاقتصادي والمعاشي في محافظتي ذي قار وصلاح الدين".

ولفت البيان، أن "شركة نفط البصرة وشركة لوك اويل كانتا قد وقعتا اتفاقية تسوية، يتم من خلالها تحويل العقد بشكل مؤقت الى شركة نفط البصرة وتسوية جميع المستحقات المالية بين الطرفين، وتكون هذه التسوية نافذة من تاريخ مصادقة مجلس الوزراء عليها".

وتابع البيان: "كذلك تم توقيع اتفاقية اطارية بين شركات نفط البصرة وشركة لوك اويل وشركة شيفرون الامريكية، يُسمح بموجبها انتقال العقد مؤقتاً الى شركة نفط البصرة، الذي ستحيله شركة نفط البصرة الى شركة شيفرون بعد استكمال التفاوض والاتفاق علىٰ بنود العقد الجديد، وتعد هذه الاتفاقية ضامنة للتفاوض الحصري لمدة عام الى شركة شيفرون، بموجب المعايير التي تم الاتفاق عليها بين الطرفين".

وأكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، والمبعوث الأمريكي توم باراك، أهمية اللجوء الى الحوار والمسارات الدبلوماسية لحل النزاعات.

وقال مكتبه الإعلامي  في بيان : إن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، استقبل المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، حيث جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، والأوضاع العامة في المنطقة، وما يبذله العراق لدعم الاستقرار الإقليمي، واستقرار سوريا على وجه الخصوص".

وأضاف، أن " اللقاء شهد عرض وجهات النظر المتبادلة لمنع التصعيد الإقليمي، وأهمية اللجوء الى الحوار والمسارات الدبلوماسية لحل النزاعات، باﻹضافة الى البحث في فرص التعاون الاقتصادي ودعم التنمية الشاملة المعززة للاستقرار على المدى الطويل، حيث أكد السوداني على ضرورة معالجة المشاكل العميقة بوضع معالجات جذرية لأسبابها، ومنع العدوان والتجاوز على سيادة البلدان والشعوب في المنطقة".

من جانبه أشار باراك، بحسب البيان، الى "أهمية الدور الذي يقدمه العراق في طريق حل مشاكل المنطقة، وتقليل التوترات، ودعم الحوار، ومحاربة الإرهاب".

في غضون ذلك بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، إجراءات القضاء بشأن المحتجزين المنقولين من السجون السورية.

وذكر مجلس القضاء في بيان : أن "رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، استقبل امس الاثنين المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك".

وأضاف أن "الطرفين بحثا متابعة إجراءات القضاء بخصوص المحتجزين المنقولين من السجون السورية إلى العراق"

كما بحث رئيس حزب تقدم، محمد الحلبوسي، مع المبعوثَ الأميركي الخاص، توم باراك، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي ومواصلة تنسيق الجهود في مجال مكافحة الإرهاب.

وذكر بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس حزب تقدم: أن "الحلبوسي، استقبل المبعوثَ الأميركي الخاص، توم باراك، حيث بحث اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي، ومواصلة تنسيق الجهود في مجال مكافحة الإرهاب".

وأضاف البيان، أن "اللقاء الثنائي تناول مناقشة آخر التطورات في المنطقة، وأبرز الخطوات في سوريا، وأهمية التعاون بين البلدين في الملفَّات الأمنية وملف السجناء، حيث جرى التأكيد على دعم استقرار سوريا، كما أكد اللقاء دعمَ الولايات المتحدة الأميركية للعراق في ترسيخ أمنه وسيادته".

وأشار المبعوث الأميركي، إلى "الأهداف والغايات العراقية المستمرَّة لبناء مستقبل سيادي ومستقرٍّ ومزدهر ينسجم مع المصالح المشتركة مع الولايات المتحدة، وضرورة تشكيل حكومة تلبِّي تطلعات الشعب العراقي في الاستقرار والنهوض الاقتصادي وتعزيز سيادة البلاد بعيداً عن التدخلات الإقليمية، وتعمل على حفظ العراق ومصالح شعبه".

 


تابعنا على
تصميم وتطوير