
إجلاء رئيس الوزراء الإسترالي من مقر إقامته بسبب " تهديد أمني"
كانبرا / متابعة صوت القلم:
أجلت السلطات الأسترالية، رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي من مقر إقامته الرسمي في العاصمة كانبيرا، وذلك على خلفية تلقيها بلاغات بوجود “تهديد أمني”، وفق إعلام محلي.
وأفاد موقع “إس بي إس نيوز” الأسترالي بأن الشرطة بدأت امس الثلاثاء نحو الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (ت.غ+11)، عملية تفتيش واسعة النطاق في مقر الإقامة الرسمي لألبانيز.
وأوضح الموقع الإخباري أنه تم إجلاء ألبانيزي إلى موقع آخر بسبب “التهديد الأمني”، مبينا أنه لم يتم رصد أي حالة تشكل خطرا على السلامة العامة.
وذكر الموقع أن ألبانيزي عاد إلى مقر إقامته بعد عدم العثور على أي تهديدات أثناء تفتيش المسكن.
ووفقًا لشبكة “أي بي سي”، فإن السيناتورة الأسترالية ليديا ثورب من السكان الأصليين، وفاطمة بايمان، أول سيناتورة أسترالية محجبة، إلى جانب العديد من السياسيين الآخرين، يتلقون رسائل تهديد منذ فترة طويلة.
وقال موقع News.com.au إن إجلاء رئيس الوزراء جاء استجابة لبلاغ بوجود قنبلة.
لكن متحدثة باسم الشرطة الفيدرالية الأسترالية قالت: "أجري تفتيش دقيق للمكان المخصص للحماية، ولم يعثر على أي شيء مريب".
وأضافت: "لا يوجد حاليا أي تهديد للمجتمع أو السلامة العامة، على أن يتم تقديم المزيد من المعلومات في الوقت المناسب".
وقالت شبكة "أخبار أستراليا" إنه من المعلوم أن رئيس الوزراء لم يصب بأذى.
وفي الأسبوع الماضي، دعا ألبانيز الأستراليين إلى "تهدئة الأوضاع" بعد أن تعطل حدث دفاعي كبير في كانبرا بسبب حوادث تحقق فيها الشرطة.
أجلت الشرطة مئات الحاضرين في مؤتمر ADM في فندق حياة بعد العثور على طرد مشبوه.
كما ألقي حجر على نافذة الفندق أثناء كلمة أخرى، مما أدى إلى تدافع الناس نحو المخارج.
يأتي إجلاء يوم الثلاثاء وسط تزايد المخاوف. حول التهديدات الموجهة إلى المسؤولين المنتخبين في جميع أنحاء أستراليا.
في الأشهر الأخيرة، أبلغ أعضاء البرلمان الفيدرالي عن ارتفاع حاد في الرسائل المسيئة والتهديدية، بما في ذلك التهديدات الإلكترونية التي استدعت تدخل الشرطة.
سبق أن حذرت الشرطة الفيدرالية الأسترالية من بيئة متوترة بشكل متزايد تغذيها المعلومات المضللة والتوترات الجيوسياسية والخطاب المتطرف.