صحيفة
الإخبارية المستقلة
الأحد 2026/5/3 توقيت بغداد
معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين
الكشف عن عدد القوات الأميركية في أوروبا وأماكن تمركزها


المشاهدات 1017
تاريخ الإضافة 2026/05/03 - 9:54 AM
آخر تحديث 2026/05/03 - 2:49 PM

ينتشر الجيش الأميركي في 31 قاعدة دائمة في أوروبا

الكشف عن عدد القوات الأميركية في أوروبا وأماكن تمركزها

 

واشنطن/ متابعة صوت القلم:

 

بعد أن ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى مراجعة انتشار القوات الأميركية في أوروبا في خطوة قد تعيد رسم خريطة الوجود العسكري الأميركي في القارة، أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أنه يتواصل مع أميركا للاطلاع على تفاصيل قرارها بشأن سحب قوات من ألمانيا، فيما طالب الناتو استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا.

يأتي ذلك بعد أن أعلن البنتاغون عزمه سحب 5 آلاف جندي أميركي من ألمانيا، حليفة واشنطن في حلف الأطلسي، وذلك عقب سجال علني بشأن حرب إيران، بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس.

ويُعد هذا القرار أبرز إعلان حتى الآن عن نية واشنطن تقليص وجودها العسكري في أوروبا، بعد أشهر من انتقاداتها للدول الأوروبية لعدم تقديم "دعم كاف في حرب إيران"، ولعدم "تحمل مسؤولية أمنها".

ولدى الولايات المتحدة نحو 68 ألف عسكري في الخدمة متمركزين بشكل دائم في قواعدها بأوروبا حتى ديسمبر (كانون الأول) 2025، وفق مركز بيانات القوى البشرية في البنتاغون. ولا تشمل هذه الأرقام القوات المؤقتة.

وبحسب المعلومات المتوفرة من الكونغرس، ينتشر الجيش الأميركي في 31 قاعدة دائمة في أوروبا، إضافة إلى 19 موقعاً عسكرياً آخر لديه حق الوصول إليها.

وتشرف "القيادة الأوروبية" للجيش الأميركي على العمليات العسكرية في أوروبا، وتعمل مع الحلفاء في الناتو عبر 6 قيادات تمثل: القوات البرية، والقوات البحرية، والقوات الجوية، ومشاة البحرية، والقوات الخاصة، وقوة الفضاء.

وتقع المقرات الرئيسية لهذه القيادات في ألمانيا وإيطاليا، وتركز على الاستجابة للأزمات والتعاون الأمني في أوروبا وأفريقيا.

وأكد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، أن التواجد العسكري الأميركي في أوروبا يصب في مصلحة الأوروبيين والأميركيين على حد سواء، لكن بيستوريوس أشار إلى أن انسحاب القوات الأميركية من أوروبا، وخاصة من ألمانيا كان متوقعاً، مطالباً الأوروبيين بتحمل مسؤولية أمنهم.

كما أكد وزير الدفاع الألماني عمل بلاده على تعزيز قواتها المسلحة، وشراء المزيد من المعدات العسكرية، وبناء المزيد من البنية التحتية لديها.

وأمر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث بسحب 5 آلاف جندي من ألمانيا خلال فترة لا تتجاوز 12 شهراً.

ويتمركز حالياً في ألمانيا 35 ألف جندي أميركي فيما تعد قاعدة رامشتاين الجوية مركزاً رئيسياً للعمليات الأميركية.

القوات الأميركية في أوروبا

ويُظهر مركز بيانات القوى البشرية التابع لوزارة الدفاع الأميركية وجود نحو 68,064 عسكرياً في الخدمة الفعلية داخل قواعد أميركية في أوروبا، ويتوزعون كالتالي:

ألمانيا

تتصدر ألمانيا القائمة بوجود 36,436 عسكرياً

إيطاليا

تليها إيطاليا، حيث يتمركز 12,662 عسكرياً موزعين على عدة قواعد

بريطانيا

وفي بريطانيا، يبلغ عدد العسكريين الأميركيين 10,156 معظمهم من سلاح الجو

إسبانيا

أما في إسبانيا، فينتشر 3,814 عسكرياً في قواعد بحرية وجوية قرب مضيق جبل طارق

بولندا

وفي شرق أوروبا، يوجد في بولندا 369 عسكرياً بشكل دائم، إضافة إلى نحو 10 آلاف عنصر ضمن قوات دورية موزعين على أربع قواعد

رومانيا

كما ينتشر في رومانيا 153 عسكرياً بشكل دائم

المجر

وفي المجر 77 عسكرياً إلى جانب مهام التدريب والانتشار الدوري.

 

الناتو يطلب استيضاح

وفي سياق متصل أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أنه يتواصل مع الولايات المتحدة لفهم قرار واشنطن سحب الآلاف من جنودها من ألمانيا بشكل أفضل.

وقالت المتحدثة باسم الحلف أليسون هارت عبر حسابها على منصة "إكس": "نعمل مع الولايات المتحدة للاستيضاح بشأن تفاصيل قرارها بشأن الانتشار العسكري في ألمانيا".

وأضافت أن "هذا الاستيضاح يؤكد ضرورة أن تواصل أوروبا الاستثمار في شكل أكبر في الدفاع، وتحمل قدر أكبر من المسؤولية في أمننا المشترك".

وأعلن البنتاغون، الجمعة، أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أمر بسحب نحو خمسة آلاف جندي من ألمانيا خلال عام، ما يمثل قرابة 15% من القوات الأميركية المتمركزة في الدولة الأوروبية.

وتعليقا على ذلك، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، السبت، إلى أن القرار كان "متوقعاً"، مؤكداً ضرورة أن تبذل أوروبا المزيد من الجهود لتعزيز أمنها.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد أثار في الأيام الماضية إمكان تقليص القوات العسكرية الأميركية المتمركزة في ألمانيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، عقب تصريحات أدلى بها المستشار فريدريش ميرتس.

وكان المستشار الألماني قال، الاثنين، إن "الأميركيين يفتقرون بوضوح إلى استراتيجية" تجاه إيران، وإن طهران "تُذل" القوة العظمى الأكبر في العالم.

ورد ترامب، الثلاثاء، بأن ميرتس "يعتقد أنه من المقبول أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً. إنه لا يعرف ما الذي يتحدث عنه".


تابعنا على
تصميم وتطوير