صحيفة
الإخبارية المستقلة
الأربعاء 2026/5/13 توقيت بغداد
معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين
رسمياً..البرلمان يصوت غداً على المنهاج الوزاري وحكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي Sawt-Alqalam.com العدد 305 في 13-5- 2026 Sawt-Alqalam.com أسباب لا تنتبه لها كثير من الزوجات .. لماذا يبتعد بعض الأزواج عاطفيًا بعد سنوات من الزواج ؟ Sawt-Alqalam.com طائرة خاصة تحت خدمة المنتخب العراقي في إسبانيا وأميركا Sawt-Alqalam.com روسيا تعلن انتهاء وقف إطلاق النار مع أوكرانيا ومواصلة العمليات العسكرية Sawt-Alqalam.com في إطار توجيهات رئيس مجلس القضاء القاضي فائق زيدان.. القضاء الأعلى: تعاون قضائي مع ألمانيا يطيح بمخطط إرهابـي في مدينة هامبورغ Sawt-Alqalam.com بغض النظر عن عدد المواد التي لم ينجحوا فيها..التربية : إضافة 5 درجات لنتائج الدور الأول وإتاحة الدور الثاني للصفوف غير المنتهية Sawt-Alqalam.com بعد 3 إستقالات في الحكومة البريطانية ومطالبات برحيله..ستارمر يؤكد "الاستمرار في الحكم" رغم هزيمته المدوية الانتخابية Sawt-Alqalam.com تكلفة الحرب ضد إيران بلغت 29 مليار دولار .. ترامب: الولايات المتحدة تجري اتصالات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين Sawt-Alqalam.com المالية النيابية: رواتب الموظفين مؤمنة والبنك المركزي تعهد بتمويلها Sawt-Alqalam.com
أسباب لا تنتبه لها كثير من الزوجات .. لماذا يبتعد بعض الأزواج عاطفيًا بعد سنوات من الزواج ؟


المشاهدات 1019
تاريخ الإضافة 2026/05/13 - 10:00 AM
آخر تحديث 2026/05/13 - 1:24 PM

أسباب لا تنتبه لها كثير من الزوجات .. لماذا يبتعد بعض الأزواج عاطفيًا بعد سنوات من الزواج ؟

تلاحظ كثير من الزوجات تغيّرًا تدريجيًا في أسلوب التواصل بعد سنوات من الزواج، إذ يقل الحوار وتضعف المبادرات العاطفية وتختفي التفاصيل الصغيرة التي كانت تمنح العلاقة دفئًا واضحًا في بدايتها. لذلك تبحث كثيرات عن تفسير منطقي لهذا التحوّل الذي يظهر أحيانًا من دون مقدمات واضحة.

وفي الواقع، لا يرتبط الابتعاد العاطفي دائمًا بغياب الحب، بل يرتبط غالبًا بتغيّر نمط الحياة وتزايد المسؤوليات اليومية وتراجع الاهتمام بالتواصل العاطفي المنتظم. لذلك يساعد فهم الأسباب الحقيقية على استعادة التوازن داخل العلاقة بدل الشعور بالتوتر والقلق أو التفسيرات السلبية السريعة ومنها:

١- ضغط المسؤوليات اليومية وتأثيره على المشاعر

يزيد ضغط العمل والالتزامات الأسرية مع مرور السنوات، ولذلك يركز الزوج غالبًا على توفير الاستقرار المادي وتنظيم متطلبات الحياة اليومية أكثر من تركيزه على التعبير العاطفي المباشر. ومع الوقت، يقل حضور اللحظات المشتركة التي تقوّي القرب النفسي، فيشعر الطرف الآخر بوجود مسافة عاطفية غير مقصودة.

٢- غياب الحوار المنتظم بين الزوجين

يضعف الحوار أحيانًا بسبب الانشغال أو بسبب الاعتياد على الروتين اليومي نفسه، ولذلك تتراجع فرص التعبير عن المشاعر الصغيرة التي تحافظ على حيوية العلاقة. ومع استمرار هذا النمط، تتراكم المسافات النفسية تدريجيًا بدل أن تختفي.

٣- الاعتياد على نمط الحياة المشتركة

يخلق الاعتياد شعورًا بالاستقرار، لكنه يقلل في الوقت نفسه عنصر المفاجأة والتجديد داخل العلاقة. لذلك يحتاج الزوجان إلى مبادرات بسيطة تعيد الإحساس بالحيوية والاهتمام، لأن العلاقة الزوجية تنمو عبر التفاصيل اليومية وليس عبر المناسبات فقط.

٤- اختلاف طرق التعبير عن الحب

يعبر كل شخص عن اهتمامه بطريقة مختلفة، لذلك يظن أحد الزوجين أحيانًا أن الطرف الآخر ابتعد عاطفيًا بينما يظهر اهتمامه بأسلوب عملي مثل تحمّل المسؤوليات أو تقديم الدعم اليومي. ويساعد فهم هذا الاختلاف على تقليل سوء الفهم وتعزيز التقدير المتبادل.

لا يدل الابتعاد العاطفي دائمًا على ضعف العلاقة، بل يكشف غالبًا حاجة الزوجين إلى تجديد التواصل وإعادة ترتيب الأولويات المشتركة. لذلك يعيد الحوار الصريح والمبادرات البسيطة والاهتمام بالتفاصيل اليومية الدفء إلى العلاقة بسرعة، كما يعزز الشعور بالأمان والاستقرار بين الزوجين مع مرور الوقت. ومن الجدير بالذكر أنّنا سبق وكشفنا لكِ عن اختبار الغيرة الحقيقي الذي يكشف مشاعره تجاهك من دون كلمات.


تابعنا على
تصميم وتطوير