
تجليات حالمة..
علا خالد جاسم
جاريت زمني… لأركض
كما يركض العمر، لاهثًا
على درب المشقة
أقطع طريقي
بلحم أظافري
ولهاثي يعبر حدود السماء
أحظى… ولو بنظرة رضا من خالقي
العيون حولي تطالعني
علها ريبة
علها استخفاف
تمشي وبداخلي روح مجوفة
أمضي كالعمى تائهاً
أعد الثواني
على هذا الدرب
ينتهي بفوز… أو خسارة… لا أبالي
عانقت أطراف الموت يوماً
على طريق هذه البلاد
لم يأتِ الموت كنجاة
بل تحية استخفاف
يحتضن روحي
يحوّلني جسدًا بلا فرح
ينغرس كالخناجر في ظهري
أتسمم بإكسير حياة
لا يناسب جسدي… يوماً بعد يوم
أعد الثواني
ولا يبقى لي إلا البواقي
وها هي تذهب هباءً
تمضي أيامي
كنت يومًا كالقمر
أزهو في فضاء سمائي
ما تبقى مني… لا هلال… لا أحدب
حتى نجومي اخنست… وضاعت في دخان سماواتي
نزلت تسعين طابقًا تحت الأرض
من خجلي… بينما لم يكن عليّ الخجل واجبًا
أمسي الليالي باكياً
وفي الصباح مستعجلاً
لأجل بكاء ليالي أخرى
إن لم تخنس الأرض ولو لدقيقة
وإن لم تندب السماء نفسها لبكائي
فسيكون لي موت لا ينتهي
كثأر إبليس من آدم
تقتص الدنيا مني...