صحيفة
الإخبارية المستقلة
الإثنين 2026/5/18 توقيت بغداد
معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين
الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على لبنان رغم تمديد الهدنة 45 يوماً


المشاهدات 1035
تاريخ الإضافة 2026/05/17 - 8:28 AM
آخر تحديث 2026/05/18 - 7:05 AM

الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على لبنان رغم تمديد الهدنة 45 يوماً

بيروت/  متابعة صوت القلم:

يتواصل التصعيد للإحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان على الرغم من إعلان الخارجية الأميركية، تمديد وقف إطلاق النار في لبنان مدة 45 يوماً إضافية، وذلك بعد يومين من المحادثات بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن.

وأعلنت الخارجية الأميركية أنها "ستستأنف المسار السياسي للمفاوضات يومي الثاني والثالث من يونيو/ حزيران المقبل، كما سيُطلق مسار أمني في البنتاغون في 29 مايو/ أيار الحالي بمشاركة وفود عسكرية من كلا البلدين".

من جانبه، أعلن الوفد اللبناني إلى واشنطن، في بيان، أن المفاوضات الثلاثية التي جمعت لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل أفضت إلى تحقيق تقدّم دبلوماسي ملموس لصالح لبنان، مع تمديد الهدنة 45 يوماً، بما يتيح إطلاق مسار أمني برعاية وتسهيل من الولايات المتحدة، اعتباراً من 29 مايو، يساهم في تثبيت الزخم السياسي الذي تحقق خلال الأيام الأخيرة. وشدد الوفد اللبناني على أن تمديد وقف إطلاق النار وإطلاق مسار أمني برعاية أميركية يوفّران هامشاً ضرورياً من الاستقرار للشعب اللبناني، ويعززان مؤسسات الدولة، ويفتحان مساراً سياسياً نحو تهدئة واستقرار دائمين، مؤكداً أن لبنان سيواصل انخراطه البنّاء في المفاوضات، بالتوازي مع التمسك بسيادته وحماية أمن مواطنيه وسلامتهم.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، بعد اختتام المحادثات المكثفة بين لبنان وإسرائيل، في مقرّها بواشنطن يومي الخميس والجمعة، تمديد وقف إطلاق النار الذي بدأ في 16 إبريل/ نيسان الماضي مدة 45 يوماً "من أجل إحراز مزيدٍ من التقدّم". وإذ وصفت الخارجية الأميركية المحادثات بـ"المثمرة" بين إسرائيل ولبنان، قالت إنها "ستستأنف المسار السياسي للمفاوضات يومي الثاني والثالث من يونيو/ حزيران المقبل، كما سيُطلق مسار أمني في البنتاغون في 29 مايو/ أيار الحالي بمشاركة وفود عسكرية من كلا البلدين".

وأملت الخارجية الأميركية أن "تُسهم المحادثات في تحقيق سلام دائم بين البلدين، والاعتراف الكامل بسيادة كل منهما، وسلامة أراضيه، وإرساء أمن حقيقي على طول حدودهما المشتركة". إلى ذلك، أعلن الوفد اللبناني إلى واشنطن، في بيان، أن المفاوضات الثلاثية التي جمعت لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل أفضت إلى تحقيق تقدّم دبلوماسي ملموس لصالح لبنان، حيث اتفقت الأطراف على تمديد وقف إطلاق النار القائم مدة إضافية تبلغ 45 يوماً، بما يتيح إطلاق مسار أمني برعاية وتسهيل من الولايات المتحدة، اعتباراً من 29 مايو، ويساهم في تثبيت الزخم السياسي الذي تحقق خلال الأيام الأخيرة.

ولفت إلى أن أبرز نتائج المفاوضات هي: الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار مدة 45 يوماً إضافية، بالتوازي مع التقدم في المسارين الأمني والسياسي؛ إطلاق مسار سياسي رسمي يعكس انخراط لبنان البنّاء في المفاوضات، ويعزز فرص التوصل إلى تسوية سلمية دائمة، ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع المقبل يومي 2 و3 يونيو في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن؛ ستتولى الولايات المتحدة تسهيل وتعزيز قنوات التواصل والتنسيق العسكري بين لبنان وإسرائيل، بصورة استباقية، بما يشمل مساراً أمنياً يُفترض أن ينطلق في 29 مايو في مقر البنتاغون؛ والتزام الأطراف مراجعة التقدم المحرز بهدف تمديد وقف إطلاق النار لفترة إضافية، في حال أسفرت مسارات التفاوض عن نتائج إيجابية.

وشدد الوفد اللبناني على أن تمديد وقف إطلاق النار وإطلاق مسار أمني برعاية أميركية يوفّران هامشاً ضرورياً من الاستقرار للشعب اللبناني، ويعززان مؤسسات الدولة، ويفتحان مساراً سياسياً نحو تهدئة واستقرار دائمين، مؤكداً أن لبنان سيواصل انخراطه البنّاء في المفاوضات، بالتوازي مع التمسك بسيادته وحماية أمن مواطنيه وسلامتهم.

وأكد الوفد التزامه الثابت بالتوصل إلى اتفاق يعيد بصورة كاملة السيادة الوطنية اللبنانية، ويضمن أمن جميع المواطنين وعودتهم، قائلاً: "يتمثل هدفنا في تحويل الزخم الحالي لوقف إطلاق النار إلى اتفاق شامل ودائم يصون كرامة الشعب اللبناني وأمنه ومستقبله".

 

وذكّر الوفد بالركائز الأساسية للموقف اللبناني، التي تقوم على استعادة السيادة، عودة النازحين، إعادة الإعمار، الإفراج عن المحتجزين واستعادة رفات الشهداء والمتوفين. وأكد أن لبنان، ولتفادي إخفاقات الترتيبات السابقة، يتمسك بآلية تنفيذ مرحلية وقابلة للتحقق، مدعومة بضمانات أميركية، بما يضمن تنفيذ جميع الالتزامات من دون المساس بالسيادة اللبنانية. وشدد الوفد ختاماً على أن لبنان يتفاوض من أجل مستقبل تُحترم فيه حدوده، وتُصان سيادته حصراً عبر مؤسساته الشرعية، وفي مقدّمها الجيش اللبناني، ويتمكن شعبه من العيش بأمن وسلام دائمين.


تابعنا على
تصميم وتطوير