صحيفة
الإخبارية المستقلة
الإثنين 2026/8/24 توقيت بغداد
معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين
العدد 364 في 23-8- 2026 Sawt-Alqalam.com منتخب شباب العراق يفوز على نظيره الإندونيسي ودياً Sawt-Alqalam.com وسط أجواء إيمانية وروحانية يملؤها التهليل والتكبير..العراقيون يستعدون للإحتفال بالمولد النبوي الشريف والأعظمية تتزين لإستقبال مهنئيها Sawt-Alqalam.com على خطى الحبيب محمد ﷺ في ذكرى مولده الشريف.. العراقيون والعالم الاسلامي يحتفلون بمولد سيد الخلق"الرحمة المهداة" محمد صلى الله عليه وآله وسلم   Sawt-Alqalam.com وزير النفط من السعودية : العراق يحرص على تعزيز العلاقات والتعاون مع محيطه الاقليمي Sawt-Alqalam.com خلال مؤتمر حوار بغداد الثامن.. الرئاسات الثلاث تؤكد : حصر السلاح قرار عراقي وماضون في مكافحة الفساد Sawt-Alqalam.com مؤيد اللامي يستقبل مستشار رئيس مجلس النواب لشؤون الثقافة والإعلام Sawt-Alqalam.com الأمن الوطني يطيح بـ50 متهماً ويفكك شبكة لتجارة وترويج المخدرات Sawt-Alqalam.com باراك يحذر إسرائيل بعد قصف قاعدة سورية قرب الحدود التركية Sawt-Alqalam.com كوريا الشمالية تتهم اليابان بالاستعداد لخوض «حرب عدوانية» Sawt-Alqalam.com
كوريا الشمالية تتهم اليابان بالاستعداد لخوض «حرب عدوانية»


المشاهدات 1023
تاريخ الإضافة 2026/08/23 - 8:16 AM
آخر تحديث 2026/08/23 - 6:13 PM

كوريا الشمالية تتهم اليابان بالاستعداد لخوض «حرب عدوانية»

 

بيونغ يانغ/ متابعة صوت القلم:

انتقدت كوريا الشمالية بشِدّة تَوجُّه اليابان إلى زيادة موازنتها الدفاعية، متهمة طوكيو بالاستعداد لخوض «حرب عدوانية»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوردت وسائل إعلام يابانية -من بينها محطة «إن إتش كي» المحلية- هذا الأسبوع، أن وزارة الدفاع طلبت موازنة «قياسية» للسنة المالية المقبلة، قدّرت الصحافة قيمتها بنحو 8 آلاف و900 مليار ين (56 مليار دولار).

وأشارت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية في بيونغ يانغ، في تعليقها على هذا الطلب، إلى أنه «سيحطم مجدداً كل الأرقام التاريخية».

ورأت الوكالة أن هذا الطلب رغم عدم إقراره نهائياً بعد، «يُظهر بوضوح زيادة خطرة في موازنة الحرب، ستُسَبب أزمات جديدة في المنطقة والعالم»، متوقعة «أن يؤدي هذا الارتفاع الهائل في النفقات العسكرية إلى تعزيز القوة العسكرية من أجل إنجاز الاستعدادات لحرب عدوانية».

وخفّفت اليابان خلال السنوات الأخيرة من تمسكها الصارم بمبدأ السلمية الذي انتهجته منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية؛ إذ ترفع نفقاتها العسكرية، وتعزز اتفاقاتها الدفاعية، وتنشر قاذفات صواريخ في جزرها النائية.

أما الولايات المتحدة المتحالفة منذ مدة طويلة مع اليابان وكوريا الجنوبية، فتسعى إلى فتح خط مع بيونغ يانغ، بعدما قرر الرئيس دونالد ترمب تقليص نطاق المناورات العسكرية السنوية مع سيول، لردع التهديدات المحتملة الصادرة عن كوريا الشمالية التي تمتلك السلاح النووي.

كذلك أعلن ترمب أنه سيلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذه السنة.

وكانت الصين التي تُعَدّ أبرز حليفة لكوريا الشمالية، قد أعربت في الآونة الأخيرة عن قلقها مما تعتبره «عسكرة جديدة» من جانب اليابان.

وتعيد حكومة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي هذه السنة النظر بشكل كبير في الاستراتيجية الدفاعية الوطنية، سعياً إلى مواجهة الطموحات العسكرية المتزايدة للصين.

وفي هذا الإطار، رفعت طوكيو حظرها الذاتي على صادرات السلاح، وزادت نفقاتها الدفاعية، بينما تكثِّف الضغط من أجل تعديل دستورها السلمي.

إلا أن وزير الدفاع شينجيرو كويزومي قد أكَّد مجَدّداً الأسبوع الفائت، خلال زيارته نُصباً تكريميّاً لليابانيين الذين قُتلوا في الحرب العالمية الثانية «عزم الحكومة على مواصلة تحمل مسؤوليتها في الحفاظ على الطريق الذي سلكته اليابان بعد الحرب، كأمّة محبّة للسلام».


تابعنا على
تصميم وتطوير